أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027

ماذا نريد

31-01-2012 10:41 AM

عندما بدأت المسيرات الإصلاحية في الاردن كان الهدف منها واضح وهو المطالبة بمكافحة الفساد وبتكافؤ الفرص وتوزيع مشاريع التنمية بشكل عادل حينها نظر البعض وربما الأغلبية باندهاش من هذه المطالبات لأننا لم نتعود الخروج للشارع اللهم إلا لمناصرة قضايا خارجية

وسرعان ما تطور المشهد وزاد الإحتقان في الشارع وعلا سقف المطالبات للحديث عن عودة لدستور اثنين وخمسين أو المطالبة بملكية دستورية أو تعديلات دستورية تقرب لهذه الغاية فيما طالب البعض بدستور جديد للبلاد !! لكن الهدف الأكبر والأهم هو مكافحة الفساد التي نخرت الأركان وباتت تؤثر مباشرة على حياة المواطن البسيط

الدولة الأردنية ذات الخبرة والمؤسسية استجابت للشارع بل وتظاهرت ايضا بعدم اللإندهاش من المطالب وبدأت بالتدرج وبشكل ايجابي عندما اعطت صلاحيات أوسع لهيئة مكافحة الفساد وأطلقت ايديها " نسبيا " للكشف في كل المؤسسات دون استثناء ومن ثم التفتت للمطالب السياسية فشكلت لجنة الحوار الوطني وبعدها اللجنة الملكية لتعديل الدستور وأقرت تعديلات شملت ثلث مواد الدستور ومهدت لحياة برلمانية أكثر فاعلية ولحكومات تنتجها هذه البرلمانات ما أنهى ولو بشكل مؤقت المطالبات السياسية,

ربما كان من الواجب البدء بالاصلاح السياسي والتشريعي قبل البدء فعليا بمكافحة الفساد لكن المواطن البسيط ليس مظطرا لفهم ذلك فهو خرج اصلا للمطالبة بارجاع الاموال التي نهبت ومعاقبة الفاسدين والمفسدين على ما أقترفته ايديهم الآثمة فاستمر بالخروج وأستفادت الدولة من خروجه للضغط على الفاسدين ناهبي البلاد والعباد وللحظة شعر المواطن أن الدولة جادة فاهي الملفات تفتح والرؤوس تُكشف رغما عن قوى الشد العكسي التي أضعفت المراحل السابقة من الإصلاح لكن بعد ذلك ما الذي حدث ؟!

لماذا خفتت الأصوات بمجرد ظهور بعض المتهمين للعلن بحجة أنهم أكباش فداء وأصبحنا نسمع همسا تهديدات للدولة بعدم فتح الملفات وربما أرتفع الصوت عاليا اذا ما تم ايقاف أحدهم فتحرك البعض من المطالبة بمكافحة الفساد الى التضامن مع فلان وعلان لأنهم مظلومون وبريئون . ربما هم كذلك لكن اليس لدينا قضاء !!

لماذا لا نصمت قليلا ؟؟ لماذا أدخلنا العشائرية في مكافحة الفساد

اليست عشائرنا النظيفة والطاهرة والتي تأذت من الفساد هي أكبر من أن تقف خلف فاسد وإن كان من ابنائها أو ليست هي من يجب عليها أن تعاقب ذاك الإبن إن أخطأ

هذا المشهد أوصل رسالة سلبية فأصبح السؤال ماذا نريد ؟! وهل نحن جادون ؟ وماهو الهدف من وراء خروجنا لأكثر من عام

من الواضح أن الدولة جادة هذه الأيام أكثر من اي وقت مضى على الاقتراب من الهدف الذي أخرج الاردنيين الى الشارع ولن تستثني أحدا ومن الواضح أيضا أن القضاء هو من سيكون بطل المرحلة المقبلة مستندا على المطالبات النظيفة والمستمرة التي بدأت من بلدة صغيرة كانت هي الوحيدة التي عرفت من اليوم الاول ما تريد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع