أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ربيع العرب " الاسلامي " !

ربيع العرب " الاسلامي " !

29-01-2012 02:08 PM

النتيجة المنظورة من الربيع العربي حتى الساعة وبعد انتخابات تونس ومصر والمغرب هي فوز الإسلاميين. والبعض يرى في ذلك مبررا لتنفيس الحماس بل والكف عن دعم الثورات في بقية البلدان العربية، باعتبار إنها في الجوهر إطاحة أنظمة لمصلحة نظام آخر ليس أكثر عصرية وديمقراطيه بل العكس، وأن الإخوان المسلمين يتهيئون لمتابعة الزحف واستلام الحكم في بلدان أخرى في مقدمتها سوريا، ويغطون على أجندتهم الحقيقية غير الديمقراطية بالكلام المعتدل بينما يعقدون التفاهمات مع الولايات المتحدة الجاهزة براغماتيا لصفقة كبرى معهم.

الحقيقة الأولى أن الثورات العربية كانت انتفاضات شعبية أصيلة ديمقراطية بالكامل لم يقم على قيادتها أي طرف ولم تحمل أي محتوى أيدلوجي غير التحرر والانعتاق والعدالة ونموذجها لا شيء غير الديمقراطية الحقة وإنهاء التفرد والتسلط في الحكم. لم يطرح الشعب على نفسه قضية من يرث الحكم والثورة لم تكن من اجل أي طرف ، الثورة أرادت تسليم القرار لصناديق الاقتراع التي لا نعرف سلفا من ستفرز لكنها القناة العادلة والدائمة لتقرير من يتولى السلطة مؤقتا. هذه هي الثورات وهذا هو الربيع العربي الذي لم يكن له أي لون أيدلوجي وحتى في بلد مثل سوريا فالإخوان المسلمين لم يكونوا شرارة الثورة التي انطلقت عفويا من درعا لكنهم الآن مكون مهم وطبيعي من قوى الثورة التي تشمل بصورة أساسية السنّة لكن بين الثوار أيضا علويين ومسيحيين ودروز وأكراد كما تدلّ على ذلك أسماء قيادية مثقفة من المعارضة.

بعد ذلك إذا كانت صناديق الاقتراع قد أعطت أغلبية للتشكيلات السياسية الإسلامية فليكن! وما الضير في ذلك ما دام المبدأ هو التداول على السلطة التنفيذية عبر صناديق الاقتراع في إطار ديمقراطي، هذا لا يجعل الثورات إسلامية بل يؤكّد ديمقراطيتها حيث إن هذا التيار الذي خضع للحرمان التام يأتي ديمقراطيا إلى السلطة عبر صناديق الاقتراع. ومن المفهوم أن يحصل هذا التيار على الأغلبية بفعل واقع القوى السياسية فهو التيار الأبرز الذي دفع الثمن في العقود الثلاثة الماضية ولم يتلوث بفساد السلطة. وقد أتى إلى حرية العمل مدرعا بأقوى سلاحين على الانطلاق هما الدين والمال، فليأخذ فرصته في إدارة الحكم أو المشاركة في إدارته فهذا حق طبيعي ومشروع لجميع قوى المجتمع.

لكن بالطبع هناك سؤال مشروع حول التزام هذا التيار وفي القلب منه حركة الإخوان المسلمين بالديمقراطية وعدم استخدام الدين لتقييدها وتكبيلها وفرض شروط الطرف المنتصر عليها؟! نقدّر ان الشعوب لن تقبل ذلك وأن الإخوان سيتكيفون مع شروط النظام الديمقراطي رغم الضغوط عليهم من اليمين السلفي والإغواء الذي يبقى قويا لاستخدام سلاح الدين في تقييد الديمقراطية وتأبيد السلطة ب. قد يحدث ذلك وهذه معركة أخرى قد تمثل الفصل الثاني من الربيع العربي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع