أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام وطن منيع ودولة عادلة نزيهة

وطن منيع ودولة عادلة نزيهة

28-01-2012 12:06 PM

المجتمع الأردني يعيش ظروفاً استثنائية غاية في التعقيد، فقد أُبتلي تحت ضغط السياسات المرتجلة وحماقة العقليات البالية المتخلفة وجشع الطارئين على المناصب، بأخطر ما يُمكن لمجتمع أن يُبتلى به من فساد وإفساد وتعسف وإذلال واستهتار بمصالح الوطن والمجتمع الحيوية، حتى أصبحت ممارسات الفساد السياسي والمالي والاداري تُمارس بشكل فاضح ومكشوف، وأصبحت جريمة سرقة المال العام ونهبه مسألة اعتيادية وقاعدة عامة دارجة.

لذا فإن كشف الحقائق والاعتراف بالأخطاء والخطايا، وتحديد المسؤوليات، كفيل بإعادة الثقة للدولة ونظام عملها، حيث أن المحاسبة والإعتذار والجزاء والثواب والتعويض والإنصاف وترسيخ الحقوق وحمايتها وإعلان الحريات وتتويجها، تُشكّل روح وجوهر إعادة الثقة التي أساسها الحوار الحر وقول الحقيقة وإعلانها، وهنا فإنه من الضرورة إدراك أن تحقيق العدالة واجبة وضرورية، فالمُدان أمام الشعب هي الدولة لا الحكومات.

إن حكومة السيد عون الخصاونة حتماً لن تقدر على إخراج "الزير من البير" وليس بإستطاعتها أيضاً إصلاح ما افسدته حكومات متعاقبة، وندرك أن العبء ثقيل، فواقع الحال يشير الى أن "العطب" أصاب معظم أجهزة ومؤسسات الدولة، ونخشى أنه لم يَعد أمراً قابلاً للسيطرة أو العلاج، حيث إتسعت ملفات الفساد لتمتد من "الكبار" الى "الصغار" والمسؤولية هنا ليست مسؤولية حكومة بعينها، بل هي مسؤولية جماعية تراكمية لحكومات كربونية هشة ضعيفة، عزيمتها من كرتون، تتشابه في آليات تشكيلها، وضعف أدائها، منقوصة الصلاحيات، قليلة الحيلة والهمة والقدرة، فسقطت جميعها أمام أبسط الأزمات، وندعو الله أن لا يبقى "الحبل عالجرار"، حيث أصبحنا لا ندرك ولا نفهم ما يحدث، وينطبق علينا المثل "رايحين الى الحج والناس راجعة"، وبات حالنا حال ذلك الذي يقصّ في أثر الجًمل وهو يراه بأم عينه!.

لن نكون من الذين يجمّلون الصورة وهي مهترئة، فواجبنا الوطني يلزمنا الإعلان بأنه مهما كان "الغطاء" أو المبررات، فإن الزمن لا ولن يعوذض الخسائر أو يضمد الجراح، ولقد آن الأوان للأردنيين بأن ينعموت بوطن حر عزيز منيع ودولة عادلة نزيهة.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع