أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام الدَّم السوري المُراق

الدَّم السوري المُراق

08-01-2012 02:01 PM

المتتبع لمشهد الجارة العزيزة سوريا يجد خلافا ً لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( دمائكم و أموالكم و اعراضكم عليكم حرام ) أو كما قال صلى الله عليه و سلم , لأن الكرسي قد إرتفع سعره ُ ليصبح جبالا ً من الجماجم التي حرم الله الأعتداء عليها إلا بحق و كأن النظام السوري يُثبِت أن السياسة لا دين لها ولا مبدأ , وفي سبيلها يهون كل شيئ ٍ , يا لها من معركة ٍ خاسرة ومعركة ٍ محسومة النتائج , عرفنا نتيجتها من مدارج التاريخ ( أن الشعوب إذا ارادت أن تنفذ إرادتها فعلت ) والسبب بسيط : ألا وهو أن الشعوب لا تجتمع على باطِل . , في معركة شعواء لا تُبقي ولا تذر , سني شيعي مسيحي أو من أي مشرِب ٍ كان .

هل يجوز حشر الشعب السوري الأبي بين خيار الحرب الأهلية المذهبية أو القبول ببشار الأسد قائد ٍ وسيد ؟ مع العلم أن السيد لا يخذل شعبه .

هل هذه هي الديموقراطية التي يدعيها النظام السوري ؟ بئست هذه الديموقراطية و مدعيها !

لنعلم أن المعركة هي معركة السوريين و المعركة هي من أجل الديموقراطية و المحافظة على مقدرات الأمة , إذا ً هي معركة ٍ عادلة .

وليعلم النظام السوري أن ثلاثة أرباع الشعب السوري هو ليس برسم المساومة بأي حال إن كان الأمر كذلك , و لكن معلوماتنا بينت أن الشعب السوري الأبي لا يشرخه إسفيل تفرقة ولا مسمار طائفية, فهذه الأسلحة سقطت هي ومن يحملها و سوف تُقطع أيادي من يحملها أينما كان , و كفى حاملها فتنة ً أو قول ُ كلمة ًتهوي بصاحبها سبعين خريفا ً في النار يوم القيامة .

إن أعظم جريمة هي جريمة سفك دماء الأبرياء و الشعوب المقهورة , ولن يستمر ظُلمٌٍ و حكم , فدولة الظلم ساعة ً و إن حسُن َ منظروها و دولة العدل إلى قيام الساعة .

ألا يكفي إدانة إلى النظام السوري عندما قال أن الصراع في سوريا هو صراع بين الإسلام و العروبة , فمن فمك أدينك . إن الإسلام هو دين ُ السلام و التسامح و الأخلاق النبيلة التي يجب على ولي الأمر ترسيخها بين شعبه لا يفرقهم و يجعلهم شرذمة متقاتلين متناحرين , هذا معي و هذا ضدي , فمن أنت ؟ وهل أنت من وُجِد َ الناس من أجله ؟

العتب الآن و كُل العتب على العرب و الجامعة العربية , فهل يجوز ُ لهم أن يستمروا صامتين غير َ آبهين بهذا الشعب الذي يقتل و يسفك دمه يستباح عرضه صباح مساء .

إن الجامعة العربية عندما قامت بإرسال مراقبين عرب الى سوريا قد زرعت في قلوب الناس الأمل بأن تأخذ الجامعة َ دورها المفروض , وبذلك أصاب الناس نوع من الاطمئنان و الركون لهذا الدور المنتظر النتائج .

ولا نريد أن نشعر أن الجامعة تلعب على منوال الوقت و الزمن و المداراة للشعوب بحيث تُعطي مزيدا ً من الوقت للنظام السوري و إغراء ً في إستباحة الدم السوري الحُر .

لقد آن الأوان للجامعة العربية أن تأخذ القرارات الحاسمة في التصدي لهذا النظام الراديكالي القمعي الذي لا يعرف إلا القتل و الدم .

وهل نستطيع أن نثق بنظام يقتل شعبه ُ ثُم َ يقول ُ لهذا الشعب إتبعني لنحرر الجولان , ما كان ليكون هذا الأمر .

إن فاتورة حمام الدم اليومي في سوريا بين عشرين الى خمسين شهيدا ً. و من المخاوف التي نعتقد أن النظام السوري يمارسها إعدام المناكفين له بحوادث تفجير مفتعلة , ليتخلص منهم.

إن إعطاء المزيد من الوقت و المماطله لهذا النظام يعني مزيدا ً من القتل و مزيدا ً من الدماء .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع