جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
انتشر مفهوم شد الأحزمة بالمعنى المجازي المعروف في البلد بعد أزمة عام 1989 عندما دخل الأردن لأول مرة في برنامج صندوق النقد الدولي. حينها طلبت الحكومة من الناس أن يشدوا الأحزمة لسبع سنوات من التصحيح ثم أصبحت عشر سنوات ثم جرى تمديدها لمدة ثلاث سنوات إضافية انتهت عام .2002 وكانت التأكيدات الحكومية تقول ان انفراجاً سيلي شد الأحزمة سيشعر به الجميع ويفكون أحزمتهم بعده.
مرت بعد ذلك عدة سنوات احتار الاقتصاديون والرسميون في سبب عدم "حلحلة" الناس لأحزمتهم رغم النمو الذي تحقق بأرقام ونسب عالية, وقال بعضهم إن المسألة نفسية لأن الناس اعتادوا على الشكوى والتذمر, وكتبت مؤيداً لذلك في هذه الزاوية عن "تمسحة" جلود المواطنين و"قلة إحساسهم".
إحدى الحكومات قدمت تأكيداً جديداً جاء فيه أن على الناس الانتظار لمدة ثلاث إلى خمس سنوات كي يشعروا بالنمو ولكنها للإنصاف لم تطلب المزيد من شد الأحزمة وفضلت أن يبقى الشد على حالته وحسب الرغبة. أما الآن فهناك دعوات جديدة إلى شد الأحزمة من جديد وبقوة مضاعفة ولمدة لم تحدد.
إذا استمر شد الأحزمة بهذه الوتيرة ستتكون لدى الأردنيين خبرات ممتازة في مجال الشد, وبعد سبع سنوات فقط سيكتمل نشوء أول جيل أردني من "شدادي الأحزمة", وسيشكل أبناء هذا الجيل الرعيل الأول من "الشدادين".0