أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي

صالح دويكات

27-02-2010 11:29 PM

فقد الطالب (صالح دويكات) عينه اليمنى اول امس بعد ان تلقى ضربة من (معلمه) وصالح عمره الآن (11) عاماً فقط.. ويقال ان المعلم قد اودعوه الجويدة.. في هذا السياق لديّ سؤال في أي مهجع سيوضع المعلم، انا متأكد انه سيكون مع اصحاب السوابق، ولكن (الجُرم) الذي اقترفه سيثير سخرية الزملاء في المهجع بحكم ان الضحية (فتى) في اول العمر، لم تبدأ خطاه على درب الحياة بعد.

سيرتدي صالح نظارة (شمسية) وستبقى ملازمة له طول العُمر، ولكنه لن يعبأ بها ربما ستكون هذه المحنة دافعاً له في الحياة كي يعرف معنى الظلم.

المشكلة ان (صالح) لم يقترف شيئاً عظيماً اراد ان يشرب كوب ماء من غرفة المعلمين.. مما حدا بالجاني لاطفاء عينه.. غريب امر صالح كوب ماء كلفه عينه.. بالمقابل فالذين (هبشوا) الملايين ما زالت ايديهم سليمة..

في طفولتنا كنا نتعلم من اهلنا شيئاً مهماً وهو ان (المراجل) أي، العضلات ونفش الريش.. لا تجوز على صغار السن وانا هنا لا اريد الكتابة عن خلل في المنظومة التربوية، ولكني اريد الكتابة عن خلل في الانسان نفسه.. فحين يقوم معلم بضرب فتى في الـ (11) من عمره، فالمشكلة ليست في الفتى ولكن في فقدان المعلم لأي حس انساني.

اذاً كيف سنحصل على منتج تعليمي محترم في ظل غياب للشعور واحترام للطفولة؟ صدقوني ان القصة ليست قصة وزارة تعليم، ولكنها قصة انسان فقد احساسه بالآخرين..

ما الذي سيحدث؟ سيكبر صالح وسيتحدى اعاقته... ولكن ستظل الصفعة في ذهنه... والاعلام يركز على الحادثة ولم يركز على الاثر النفسي الذي ستتركه هذه الواقعة في قلب الفتى.

انا اقترح على وزير التربية ان يلغي ما يسمى ببرامج التأهيل التربوي للمعلمين وما يسمى ببرامج تطوير التعليم... واقترح استحداث برنامج ينمي الجوانب الانسانية في المعلم..

في تفاصيل الحادثة... علينا ان نفهم ان اطفاء عين صالح جنايه ولكن ذهاب معلم الى الجويدة ووضعه في مهجع مع اصحاب السوابق (والزعران) هو ايضا جنايه بحق التعليم في الاردن...

عزيزي صالح اعرف ان عينك انطفأت ولكنك ستتجاوز محنتك ومتاكد من ذلك، بالمقابل فانت بعمرك الغض الطري استطعت ان تعري لنا جانبا مهما في مسيرتنا التعليمية وهي ان قلوب بعض المعلمين (عمياء) لا ترى او تشعر بالطفولة او حتى بالانسان نفسه... بالمقابل انت (ضحية) ولكنك ما زالت تبصر (العَوَجَ).

hadimajali@hotmail.com

عبد الهادي راجي المجالي





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع