أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة دولة الخصاونة والخرزة الثالثة

دولة الخصاونة والخرزة الثالثة

10-12-2011 12:57 PM

المسبحة التي أعلم ان الكثيرين يعتبرونها بدعة, إلا أنها أصبحت موروثا عرفيا له دلالات كثيرة اهمها انها هدية الحجاج المتميزة مع السواك, دون النسيان انها تعتبر من أسرع الوسائل المستخدة للتعداد, وهي بنوعيها اما 33 خرزة, واما ب 99 خرزة, مع الوقوف عند التشهد مرتين, وجميلها تعدد الوانها وتشكيلات خرزاتها ونقوشها.

في مسبحة البحث عن حكومة تخدم الاردن وتنفعه وتحمي مصالحه, سنجد ان حكومة الخصاونة هي الخرزة الثالثة, بعد الرفاعي والبخيت, اعلم ان تعداد المسبحة في العشر سنوات الاخيرة كثير, ولكنني سأكتفي بتعدادها منذ رحيل ليلى وسوزان وعائشة, الخصاونة والخرزة الثالثة, رحلة البحث عمن يحفظ ماء الوجه لا من ينقذ الوطن, خرزات المسبحة الثلاث أتت وقد تأتي بقية الخرزات بعدها لمجرد الوصول الى نقطة يتفق فيها النظام مع الشعب, تجربة الاوراق والأساليب, هذا اقتصادي وهذا عسكري والان قانوني, قانوني لا يفقه بالاقتصاد شيئا, عاد بعد سنين غياب, يقول نهارا انه سيفعل..... ثم نهارا نفسه يعلن انه لم يقصد انه سيفعل...., إشارة واضحة على انه وكسابقاته من الخرزات سيعدل ثم الى مجلس الاعيان يحلق ونستقبل الخرزة الرابعة بعدها.

(33 ام 99)؟؟؟؟ هنا تكمن القضية, وهل التشهد الاول يعني ان نأخذ استراحة من دون وجود رئيس وزراء تليها استراحة بالتشهد الثاني؟؟ وهل سنشعر حقا بالفرق ان لم يكن هنالك رئيس وزراء؟؟, الدولة هيبتها والشعب كرامته وكلها على مقصلة الخصخصة وشراء الاحذية بعشرات الاف من الدولارات تصبح في عبارة واحدة باتجاه طريق نهايته

:" تراها بطلت تفرق معنا".

نشرت احد المواقع الالكترونية او الحسابات التواصلية صورة لجلالة الملك و عقيلته صباح يوم الجمعة 2/12/2011 وهما يتناولان طعام الغداء في مطعم في عمان وفي الهواء الطلق, :" قلاية,,, انتر ناشونال فوود", القلاية اصبحة وجبة عالمية بعدما كانت وجبة ترمز الى انه لا يوجد في البيت طعام يا اولاد, في الجمعة ذات الوجبة العالمية" القلاية", كان هنالك مظاهرات ومسيرات, كانت بعض المحطات الاخبارية الفضائية تبث صورا ولقاءات واخبار عن المظاهرات الشعبية في الاردن من شماله لجنوبه, ونحن بنفس الوقت نطالع صورة جلالة الملك وقرينته في الانترناشيونال فوود!!!.
هل هي رسالة أن الامور بخير وأن الأوضاع مستقرة وأن ما يحدث في الشارع مجرد لعب أولاد او حركات ذات طابع شخصي او بقية من رغبات شعب ؟؟, ام هو مجرد سوء في التوقيت ؟؟ ام ان الصورة لم تكن أصلا معدة للنشر" طبعا هذا الاحتمال غير وارد اساسا"؟؟, هل تحسنت الامور في عهد الخصاونة "الخرزة الثاثة" وانعدلت واصبحنا على المسار الصحيح نحو الاردن الجديد الخالي من الفساد والافساد وملكية التفرد بحق اتخاذ القرار والاقرار؟؟؟, اتمنى ذلك واتمنى ان تكون الثالثة ثابتة وان نجد مسبحة جديدة نتلاقها هدية من الحجاج بعد عودتهم من بيت الله الحرام عددها ثلاث خرزات , نقول:" على كل خرزة منها الحمد لله صدق وعده وطمأن نفسه و شعبه".

اتمنى رؤية صورة جلالة الملك وعقيلته مرة اخرى يتناولون طعام الغداء بكل أمن وآمان في مطاعم العاصمة عمان او الكرك او عجلون, حتى لو كانت وجبة عالمية جديدة "فتة عدس", واتمنى بنفس اليوم ان ارى صورة دولة الخصاونة وعقيلته في مطعم اخر وبوجبة عالمية اخرى " رشوف", وصور الوزراء وعقيلاتهم والمتظاهرون وعقلائهم, لانه حينها فقط سنتاكد ان كابوس الخرزات المتلاحقة انتهى واصبحنا واصبح الملك لله وحده.

مع كل احترامي وتقديري للخرزات السبع كراسي البلاد وملحها في شمال الوطن الحبيب وعروسه اربد.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع