أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة ما بين الإصلاح السياسي والحراك الشعبي

ما بين الإصلاح السياسي والحراك الشعبي

19-11-2011 03:22 PM

في الوقت الذي ارتفعت فيه الأصوات المطالبة بالإصلاح السياسي إلى درجة لم تكن متوقعة يوما ما ، جاء الإصلاح السياسي متواضعا جدا ولم يصل في أحسن أحواله إلى الحدود الدنيا من المطالب ، في حين أن هذا الإصلاح جاء ليشمل تعديلات دستورية كان أبرزها قانون ازدواج الجنسية الذي لا يمس بأي شكل من الإشكال حياة المواطنين بقدر ما يعنى بالمسئولين أصحاب الجنسيات المزدوجة ، في الوقت ذاته عجزت تلك الإصلاحات عن إقرار قانون الضمان الاجتماعي الذي يخدم كافة طبقات المجتمع الأردني ليبقى حال المواطن الأردني كما هو.

وبنظرة عامة إلى كلتا الحالتين يتضح لنا أن الإصلاح السياسي جاء اكبر بكثير من حجم الحراك الشعبي ولا اقصد هنا التقليل من شأن الحراك وأثره على السياسات الحكومية بل حجم ذلك الحراك بالنسبة لحجم المجتمع الأردني ففي المزار الجنوبي مثلا لم يتجاوز عدد المعتصمين في أحسن الأحوال ال 500 شخص في حين أن عدد سكان اللواء يزيد عن 20 الف نسمة ، وهم الأغلبية الصامتة التي تطالب بالإصلاح ومحاربة الفساد أيضا وقس على ذلك باقي مناطق المملكه.

وفي الوقت الذي كانت بعض المحطات المشبوهة تحاول استثمار الحراك الشعبي في الأردن لإلحاقه بالربيع العربي كما حدث في اعتصام دوار الداخلية كان المواطن الأردني أوعى بكثير من ذلك الإعلام لسبب معلوم لدى العالم كله وهو أن التاريخ لم يسجل للنظام الأردني أية مجازر في حق شعبه عدا عن أنه نظام متسامح حتى مع الذين اساؤوا إليه.
أما عن الاستثمار الحكومي فقد عمدت الحكومة إلى تبييض وجهها أمام النظام وأمام العالم بأسرة لتعلن أنها استجابت لتلك المطالب وقامت بتعديل الدستور وقامت بإصلاحات سياسية وكأنها تتسول بهذا الحراك مكاسب سياسية و مادية حتى (مجلس التعاون الخليجي) دون أن تقدم شيء ملموسا يخفف وطأة الحياة على المواطن الأردني الذي يعاني الأمرين.
والنتيجة واضحة في استمرار الحراك ولا يبدو انه سيتوقف حتى مع تغير حكومة البخيت واستبدالها بحكومة الخصاونة ولا يبدوا أيضا أن هناك بوادر ما لم يحدث تغيير حقيقي في نهج تلك الحكومات.
حفظ الله الأردن من كل سوء.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع