أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة رجال الأعمال الأردنيون والسجناء الأردنيون في...

رجال الأعمال الأردنيون والسجناء الأردنيون في الخارج

20-02-2010 11:33 PM

أعلم معاناة الدبلوماسيين الأردنيين ماليا ومعنويا، ومنهم من لا يكل ولا يمل من القيام بخدمة أبناء بلده. وللأسف منهم من يعتقد أن دوره تشريفات وعلاقات عامة لكبار القوم أما عامة الناس، فهم خارج اختصاصه.

أقصد بعامة الناس الطلاب والمرضى ورجال الأعمال والعاملين في الخارج تماما كما أقصد السجناء، سواء من ثبتت عليه الجريمة أم من ظُلم. فهو مواطن له الحق في الرعاية والحماية.

قبل فترة فُجعت عائلة المعتقل الأردني محمد النمرات بوفاة ابنها في السعودية، ولو أن جهدا قنصليا بذل في حينه لما حدثت المأساة، وليس المطلوب فتح معارك سياسية مع الدول وإنما القيام بالواجب الإنساني تجاه المعتقل وذويه، وهذا حق للمواطن على الدولة أن تقدمه من دون منة.

صحيح أن أولوية السفراء في الخارج هي تمثيل البلد سياسيا والعمل على جلب الاستثمارات وغير ذلك، لكن هذا مع الأعمال المزعجة والصعبة المتعلقة بخدمة الناس. والسفارة الأميركية في عمان على أهمية الدور السياسي والعسكري الذي تقوم به، ينشغل سفيرها ومن دونه بقضايا بنات طليق أردني، أو موقوف في حادث سير، وكان لافتا مشاهدة مندوب السفارة أثناء محاكمة رائد وسائد حجازي في قضايا تفجيرات الألفية لأنهما يحملان الجنسية الأميركية.

من ينجح قنصليا في خدمة الناس البسطاء ينجح سياسيا في خدمة القضايا الكبرى، والعكس صحيح. لذا تجد الشكوى من سياسيين كبار ومن رجال أعمال ومن ناس بسطاء. وإن كان للسياسي ولرجل الأعمال مداخل ومخارج فإن السجين ليس له أحد غير سفارة بلده.

والرعاية التي تؤمنها الدولة لأبنائها، حتى المجرمين منهم، لا تثير غضب أحد، على العكس تثير احترامهم. وتوجد اتفاقات عربية بين الدول لتبادل السجناء، والدولة المضيفة لسجين ترتاح في حال إرساله إلى بلده من عبئه المادي والمعنوي، وفي المقابل يرتاح المواطن الأردني من الإرهاق النفسي والمادي في حال وجود السجين خارج البلد.

في غضون أسبوع تلقيت اتصالين يعكسان مآسي عوائل أردنية، الأول من السجين صالح عبداللطيف صالح الذي يقيم الآن، على رواية الصليب الأحمر في سجن الهجرة والجوازات في العراق، وكان قد حكم
بـ 15 عاما، واعتقل في سجن سوسة عام 2005 بعد أن أصابته طلقة قناص برأسه، وفي ظهره عشر شظايا فضلا عن التعذيب الذي تعرض له. الحكومة ترفض تسلمه من العراق؟

الاتصال الثاني من السجين إبراهيم المحارمة، وهو أب لسبعة أطفال وحكم في قضية مخدرات بالإعدام منذ عام 2001 في السعودية، وحسب روايته في اتصال معي فقد شمله عفو ملكي سعودي، وقد أتم حفظ القرآن في السجن، ويحتاج فقط إلى متابعة من السفارة للاستفادة من العفو.

قد تكون روايات السجناء وذويهم غير دقيقة، وصاحب الحاجة أرعن، لكننا بحاجة إلى تكامل الجهود بين الخارجية والصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان لإنصاف هذه الفئة المستضعفة، وتخفيف معاناتها ومعاناة ذويها. سواء كانوا في العراق أم سورية أم السعودية أم عند العدو الصهيوني، ظالمين أم مظلومين.

yaser.hilala@alghad.jo

ياسر أبوهلالة




تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع