أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام أردني مأكول مذموم

أردني مأكول مذموم

03-11-2011 11:02 PM
الشعب الاردني،الذي انتمي اليه هواً وهوية .. يقف هذه الايام ،في مواجهة العديد من التحديات، أهمها ما يتعلق بكيانه ،ووجوده على ارضه وترابه ،وعلاقته بالسلطة و بالاصول والمنابت التي اصبحت بالنسبة لنا جزء لا يتجزاء من النسيج الاجتماعي الاردني ،نقبل به ونحترمه ونثني على انجازاته التي ترفع من شأن الوطن والمواطن ، ولا تجير من اجل فئة خاصة او اشخاص معينين .على حساب الوجود الاردني وكيانه كمقوم اساسي من اساسيات قيام الدولة ووجودها
متجاوزةً تفصيلات النقاشات التي تدور على صفحات الفيسبوك ،وعلى المنتديات ،وكذلك التعليقات على المواقع الاخبارية ،لأشخاص يدينون انفسهم بانفسهم ، بالغباء والجهل، وانعدام مفاهيم العروبة والاسلام، حتى ضاقت طروحاتهم وافكارهم، لاقل من نقطة سوداء بشعة فوق انوفهم المحشورة في القيل والقال ،يشغلون فينا مباضغهم الصدئة المسمومة ، دون ذمة او ضمير، لا يتوانون في اظهار سعار الكراهية والحقد، وتحويله الى حوارات ومقالات لا تتوانى عن التشريح والتطاول، سواء من الداخل أوالخارج ،حتى بتنا أردنيون نصارع في الدفاع عن أنفسنا، حذرين من الوقوع في مخالب العنصرية والإقليمة ،التي نجر إليها بالقوة، غير راغبين بها ،فنلجم الكلم ونتعقل ، حتى لا نتهم باننا دعاة فتنة او فرقة، في اجواء تحتم علينا الصبر والانضباط ،وتوخي الحذر في جر البلاد الى مآسي عربية،نزفت الكثير من دماء العروبة ، لم تتضح نهايتها ولا نتائجها بعد .
ادعاءات البعض بيننا ، بأننا شعب عاق لا يعجبنا العجب ولا الصيام في رجب،وأن الحراك السياسي ، لا علاقة له بدعاوي الاصلاحات الداخلية ولا حتى بمكافحة الفساد،وانما هي غوغائية رعاع ،فقدوا بوصلة الحضارة والتمدن ،وعلى اعتبار ان الفساد سمة العصر الحالي ولسنا البلد الوحيد الذي يعاني منه ،لهذا ،كلما نادت جماعة منا بالاصلاح توجهت اخرى لتؤيد الحكومة وتقف مع توجهاتها،ويخرجون علينا بأن المشكلة اقتصادية ،وأن حلها لا يتعدى ضخ بعض ألاموال في جيوب الأردنيين ..وقد تناسى هؤلاء المتحذلقون من خلف هياكلهم ومكاتبهم ومكتسابتهم المنهوبة من دم الشعب ، صرخات الفقراء والمحتاجين المتزايدة يوماً بعد يوم ، وطوابير الباحثين عن عمل أمام أبواب الوزارات، وأعداد المهمشين المحرومين من الرعاية الصحية ، الذين يعالجون بالاسبرين والبروفن، في مراكز قراهم النائية ،او في الاماكن المزدحمة ،بينما تصرف أدويتهم بوصفات خاصة،وتسرق خدماتهم لصالح الأغنياء والذوات، الذين اتسعت علاقاتهم لتبيح لهم سرقة الوقت والخدمات التفضيلية على حساب آلاف المواطنيين الذين لا حول لهم ولا قوة .
الناشطون ،قصداً ، في تغييب دور المواطن الاردني على أرضه ،واتهامه بانه يلاحق المكرمات والعطايا ،يتناسون الاوضاع العامة التي يعيشها الاردني واسبابها ، ويستغلون إنشغاله في فقره وعوزه وتدريس أبنائه ،في ابتكار طرق واساليب في عمليات النصب والاحتيال فائقة التنظيم ، والمدعومة بوسائل اعلامية امتهنت قرع طبول النفاق والتنميق السياسي المتقن والمموه للحقيقية .
إذا استطعنا احتوينا جحود الداخل بكل مآسيه ، فلن نسلم يوماً من كتبة السلاطين الذين ،يسلطون سموم اقلامهم من اجل النيل من كرامة الاردنيين وتاريخهم وحضارتهم ،لا لشيء سوى لانهم – اردنيون - قبلوا بان تكون ارضهم ارض العروبة والاسلام ،يجد المظلوم فوق ترابها الامن والآمان، وفرص الحياة السهلة ،التي تصعب عليهم وعلى اسرهم في بلاد اخرى ،فما ان يستقر الحال حتى تبدأ سياط النكران والجحود تلسع الكيان الاردني من الداخل والخارج .جماعات واقوام وهجرات ،وهروب من المستحيل، للاستقرار في نعيم وسعة الحال ،وانغماس في خيرات الارض دون حسيب او رقيب، يعتصرون الارض والانسان، يتحدثون بالملايين والمليارات، ويبنون العقارات ،والاردنيون لا يزالون عشائر غير مرضي عنهم ،وقد ضاق بوجودهم الاغراب على ارضهم وتراب اباءهم واجدادهم! .
حالنا غريب عجيب يا وطني !!..لم اسمع ..ولم أقراء من قبل ، ان شعبا ضاق به وطنه وحكامه كما يحصل لنا على هذه الارض ،ولم اسمع عن حكومات تحتضن الغرباء وتمكنهم في اقتصادها ومؤسساتها ،وتضيق على ابناءها ،وتسرق رزقهم وتهمش كيانهم ووجودهم ،وتسمح بالتطاول عليهم، وتلغي حقهم في ان يكون لهم هوية خاصة، تمكنهم من احتواء الاخرين دون الاعتداء على كيانهم وحق وجودهم ! .
لم اسمع او اقراء، ان مسؤول اردني وقف ليدافع عنا وعن وجودنا، وحقنا بالعيش الكريم، او بردع من تسول له نفسه بالمساس بنا، او بالقيام باجراء يوقف سيل الجحود والنكران ،ببيان صادر عن وزارة سيادية،على اقل تقدير ،نشعر انها وجدت لتدافع عن حقوق الاردني والدفاع عن كرامته ووجوده او حتى من نقابة او اي جهة، تعتبر وجودها لصالح الوطن والمواطن لا واجهة للفساد ورموزه .
غريب حالنا يا ابناء وطني !. أردني مأكول مذموم ..لم ينصفكم حاكم ولا مسؤول ،لا مهاجر لا مقيم ،تتمسكون بعروبة التاريح ،وإسلامه وامجاده التليدة،وتلقون كل يوم في احضان الصهيونية والامبريالية .
حالنا -يا ابناء وطني - حال العربي صاحب الراحلة ،الذي وجد تائهاً، في وسط الصحراء وقيظها الشديد، انقطعت به السبل وأوشك على الموت ، وبعد ان أسعفه بالماء والطعام ، وضعه فوق راحلته وأخذ يقودها راجلاً ليكمل طريقه ، وما أن شعر الرجل بعافيته واشتداد جسده، وهو فوق الراحلة ،شد عقالها وانطلق بها هارباً، تاركا منقذه وحيدا في الصحراء، صائحا خلفه بأعلى صوته :يا اخ العرب ..يا اخ العرب ..لا تحدث بما فعلت ..لا تحدث بما فعلت ..حتى لا تضيع المروءة عند العرب !!
هذا هو والله حالنا .لأننا كرماء نصمت ولاننا مترفعون نتجاوز ..هذا ما نحن عليه وهذا ما سنكون وسنبقى ..فهم من فهم، لا يهمنا جاحد ولا حاقد او مرتزق .نقطة !




تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع