أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حكومة الخصاونة بلا علامة فارقة

حكومة الخصاونة بلا علامة فارقة

29-10-2011 12:14 AM

جميع النخب والمحللين والمتابعين لم يتوقعوا أن تأتي حكومة الخصاونة بأي شيء جديد وذلك لسبب بسيط هو عدم تغيير المنهجية في إدارة الدولة ، أما سبب التفاؤل لدى رجل الشارع فيرجع إلى شخصية رئيس الوزراء الذي لم يؤشر عليه بسابقة سلبية أضافه إلى التغيير الذي طرأ على إدارة جهاز المخابرات العامة.
الهدوء الحذر لدى جميع الأوساط كان مرده شيئاً واحداً وهو أن الشارع الأردني ما زال لديه أمل في أن يتخذ الملك قراراً استراتيجياً غير عادياً كما فعله ملك اسبانيا إخوان كارلوس الذي وضع اسبانيا في حالتها الراهنه.
واضح أن مطبخ صنع القرار الأردني ما زال يقنع الملك بأن الأمور يمكن السيطرة عليها بالمسكنات وأن الحراك الشعبي لا يمثل إلا قلة قليله ً ، وأن عملية شراء الوقت مقابل وعود عريضة ونبرة إعلامية عالية هو الشيء المفيد انتظارا إلى حلول وعوامل إقليمية ودولية ربما تساعد في الخروج من الربيع العربي بأقل قدر ممكن من الإصلاح والتغيير الذي يطلبه الشعب.
لهذا أخفقت الحكومة منذ الخطوة الأولى وهي تشكيلة الحكومة سواء كان ذلك على أساس الجغرافيا أو الديموغرافيا وجاءت بطاقم ينقصه كل شيء، إلا أن عددا كبيرا منهم جزءا من حكومات فاشلة سابقا والجزء الآخر يخلو من الدسم بالكامل ... هذا على الرغم من أننا نكن لهم كأشخاص كل الاحترام والتقدير .
هذه الحكومة تعتبر الطلقة الأخيرة في جعبة النظام والهدف الرئيسي منها هو كسر حدة الحراك الشعبي الذي صعّد من طلباته واخترق كل السقوف والآن يطالب بدستور جديد وعقد اجتماعي جديد .
التصريحات الأولية لرئيس الحكومة لا تبعث على التفاؤل وتدل على بعد الرجل عن الاحتكاك بالواقع الأردني ، وعدم معرفته الحقيقية بتركيبة المجتمع, ولا حتى بالتحولات التي أفرزت الحراك الشعبي ، أمّا الطاقم الوزاري فهو معروف وتقليدي ولا دخل له بالسياسة ولا يملك الخروج على برنامج الرئيس أبداً .
الهاجس الرئيسي لدى الشعب وقيادات الحراك الشعبي هو أن النظام غير جاد بإصلاح حقيقي ، لا بل أن الخوف هو الردة عما تم أصلاحه على ضآلته وعدم تلبيته للحد الأدنى مما يطلبه الشعب ، إن حركة المركز للربيع العربي باتجاه الحدود الشمالية لبلدنا ستفرض إيقاعا أكبر مما يحتمله النظام الذي يتباطأ في التغيير, والذي سيجد نفسه فجاءه أمام أحداث دراماتيكية لا يمكن له أن يضبطها بنفس الإيقاع الحالي , نحن مطمئنون إلى أن الحراك الأردني الراشد سيصعّد من عمله وبدرجة عالية من التنسيق ما يجعله حقيقة واقعة لا مناص من التعامل معها لاسيما أن قيادات وطنية خرجت من رحم النظام وعناصر مندفعة من فئة الشباب عقدوا العزم أن لا يتوقفوا عن الحراك حتى تتحقق مطالبهم الوطنية العادلة .
كان أمام الخصاونة فرصة تاريخية لكي يسجل بعض العلامات الفارقة , كتشكيل حكومة إنقاذ وطني شخوصها من الحراك الشعبي ، كان عليه أن يفصل وزارة الدفاع عن رئاسة الوزراء ويختار لها وزيراً نستطيع أن نحاسبه على الإنفاق الهائل الذي بلغ 8,65 مليار دينار من الناتج المحلي .
الحكومة خلت من أي علامة فارقة وهذه الفرصة السانحة إلى مجلس النواب كي يسقطها ويعيد الاعتبار لنفسه وأن يسجل موقفاً وطنياً يعيد العربة إلى سكتها بعد أن انحرفت بزاوية حادة تجعلنا نتساءل إلى أين تأخذنا الحكومة ؟؟





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع