أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة عملاء الموساد من عمان إلى دبي

عملاء الموساد من عمان إلى دبي

17-02-2010 11:33 PM

التعاون الأمني بين الأردن وشرطة دبي والذي أثمر عن تسليم  ضابطين يعملان في أجهزة أمن السلطة شاركا في اغتيال الشهيد محمود المبحوح يستحق الإشادة. والرأي العام الأردني بأمس الحاجة للاطلاع على تفاصيل جديدة حول عميلي الموساد سواء أثناء تواجدهما في الأردن أو في دبي أو فلسطين المحتلة.

ولا ريب أن اعتقالهما وتسليمهما إلى دبي أثار غضب الموساد، فهما يشكلان من ناحية قضائية وسياسية دليلا دامغا ضد المجرمين، كما أنهما يمتلكان معلومات مهمة عن الجريمة وأدواتها وربما يكشفان عن مزيد من العملاء، والأهم أنهما يقدمان تصورا واضحا لطبيعة عمل الموساد في البلدان العربية.

وعلى شح التفاصيل، يظل إلقاء القبض على العميلين إنجازا كبيرا يسجل لشرطة دبي والجهاز الأمني الأردني ( للعلم ضاحي خلفان قائد شرطة دبي خريج الكلية الشرطية الأردنية)؛ فقد كان سهلا عليهما تغيير ملامحهما واقتناء جوازات سفر وبطاقات هوية مضللة.

المؤسف، أن تستغل الحادثة لتشويه صورة حركة المقاومة الإسلامية حماس باعتبارها حركة مخترقة، والمؤسف أكثر استهداف الإعلام وتحديدا الجزيرة في حملة التشويه. فحماس مثل أي حركة مقاومة تظل عرضة للاختراق، سواء في الداخل أو الخارج، لكن الجو العام لها هو ممن باعوا أنفسهم لله ونذروا حياتهم للشهادة. للتذكير هنا، تمكن محمد أبو سيف الأعزل من اعتقال عميلي الموساد في عمان وتسليمهما للشرطة بعد محاولة اغتيال خالد مشعل، لأنه طلب الموت في تلك اللحظة، ولم يعبأ بإمكانية قتله فكانت النتيجة المحافظة على حياته وحياة خالد مشعل.

لقد تعرض الشهيد لمحاولتي اغتيال من قبل، ولم يكن نكرة. الإسرائيليون يعرفون وجهه وصوته من أيام وجوده في غزة، وبقاؤه سالما خلال عقود من الملاحقة شكّل أسطورة تدرّس للأجيال، سيما أنه لم يختر الاستراحة، ولا حتى التواري والعمل في الظل، وإنما كان في المقدمة، لا يعرف الخوف ولا التردد.

تشكل سيرته ملحمة حقيقية ليس في بداياتها عندما تمكن وفي ظل الاحتلال من أسر ضابط وجندي إسرائيليين، وإنما في خاتمتها، فقد كان أحد أبرز المسؤولين عن تزويد المقاومة بالسلاح، من عقد الصفقات في أصقاع العالم ، مع دول وتجار ومافيات.. إلى أن تصل أيدي المقاومين. وهو الذي أدخل صواريخ غراد  إلى غزة. من شاهد فيلم شرطة دبي يلاحظ مدى استهتار المبحوح، فلو غير المصعد لما تمكن الموساد من معرفة غرفته، وكان بإمكانه الحجز في أكثر من غرفة والتمويه على من يتابعه وهو ما لم يفعله.  الخطأ الأكبر كان السفر من دون المرافق الذي تأخرت تأشيرته، ولو كان المرافق معه لربما تفشل العملية كما فشل الكثير قبلها.

في مقابلته مع الجزيرة التي أجراها المخرج الشاب صهيب أبو دولة   لثلاثية وثائقية عن صفقات التبادل كشف المبحوح عن تعرضه لثلاث محاولات اغتيال، وخلص إلى "بنعرف إيش الثمن تبعه وما عندناش أي مشكلة، رب العالمين يصطفي منكم شهداء، إن شاء الله ربنا بيمكننا أكثر وإن شاء الله ننول الشهادة".  والحمد لله أن أجزاء من سيرة الشهيد وثقت قبل استشهاده لتظل نبراسا للأجيال، أما المخاطرة الأمنية في التعامل مع التلفزيون فتظل قائمة، وقد قابلت الجزيرة جميع المطلوبين لإسرائيل، ولأميركا، والإعلام ليس شركة حماية للمطلوبين. بقي توضيح مهم حول مقابلة المبحوح أنها جرت بتاريخ 25 - 2 العام الماضي، وكان ملثماً. وهي منشورة على النت خلافا لما اختلقته بعض الصحافة.    

yaser.hilala@alghad.jo
ياسر أبوهلالة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع