أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام بين المحاصصة والمخاصصة

بين المحاصصة والمخاصصة

18-09-2011 12:42 AM

بين المحاصصة والمخاصصة:
نصف قرن مضى والساسة يتغنون في بلادنا بدولة القانون ورعاية الأهل والعشيرة ، دون ان يرى الناس للقانون دولة أو كيان في الشرق الأوسط ، وظل الأهل والعشيرة دائما وأبدا ،هم الأقل حظا في بلادهم حتى صدق فيهم الشاعر بقوله :أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس.
اين هو القانون ودولته التى نشرت عنها كافة وسائل الإعلام العالمية قصصا وفضائح يندى لها الجبين عن فساد كبار مسؤوليها وضجت شوارعها بصخب واحتجاج عارم للناس على ماجرى ويجري دونما تحريك أو زعزعة لموقع أي فاسد من الفاسدين؟
واين رعاية العشيره ؟ ومن هم الأهل الذين طالتهم الرعايه؟ هل هم نفر المحظوظين الذين دخلوا السلك الرسمي بجيوب فارغة واصبحوا بقدرة قادر أصحاب الملايين أم بعض العائلات الصغيرة التي احتل ابناؤها الوظائف العليا وخصوا حاشيتهم بما هو دونهم من مراتب لكي يصعدوا السلم ورائهم وينالوا نصيبهم من الثروة والنفوذ المطلق كما نالوا اسلافهم بطرق غير مشروعة.
نصف قرن مضى وانتهت فيه فرص غالبية العشائر من صغيرها الى كبيرها، وضاع معه جهد أجيال وأجيال من أهل البادية والريف الذين باعوا ماشيتهم وأراضيهم من أجل تعليم أولادهم في المدارس والجامعات طمعا بوظيفة في الحكومة التي أدارت ظهرها للجميع بعد ظهور كم هائل من الخريجين الذين لم يعد لهم مكانا في الوظائف الحكومية .
أين هي رعاية العشائر وأين خطط حمايتها وحفظها ، ومن من ابنائها يمتلك مصنعا او مصرفا او شركة أو محل بقالة في بلاده ؟
كيف اصبحت بعض العائلات في بلادنا رمزا للسلطة والنفوذ رغم انها لم تكن قادرة قبل نصف قرن على حماية حارتها ؟
كيف اصبحت بعض العائلات في بلادنا رمزا من رموز الثراء في الشرق الأوسط رغم ان كل سكان الاردن في الخمسينات كانوا دون خط الشبع ؟
سبحان من رفع الناس وجعل بعضهم فوق بعض درجات بالعقل والعلم والتقوى ، ولكن كيف تميزت فرص بعضهم عن البعض الآخر؟
عندما تساءلت بعض العشائر عن حصتها ودورها في المناصب العليا قيل لها ان الوظائف ليست محاصصة بين العشائر، غير ان تمييز بعض العائلات التي وضعت نفسها زورا وبهتانا في عداد العشائر يدل على ان المسألة لا تعدو ان تكون مجرد مخاصصة و(مخصة) لاعدالة فيها.
almomanilawyers@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع