أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المواطن أقوى من الحكومة

المواطن أقوى من الحكومة

15-02-2010 11:16 PM

منذ سنوات والمواطن يحس بضغط الظروف الاقتصادية ويشكو تراجع مستواه المعيشي نتيجة السياسات الاقتصادية التي طبقتها الحكومات تبعا لوصفات الصندوق والبنك الدوليين.

ومنذ سنوات تعايش المواطن مع ظروف اقتصادية غاية في السوء تحديدا في العامين الأخيرين، وما فتئ يشكو ضعف الحيلة أمام ارتفاع الأسعار وتراجع مستوى دخله بسبب قرارات حكومية وسياسات كان ضررها الاجتماعي السلبي كبيرا جدا.

وبمقارنة بسيطة بين حكوماتنا والمواطن، نجد أن الأخير أكثر قدرة على تحمل الظرف الصعب، والتعايش معه، بعد أن استطاع تكييف موارده المحدودة مع التزامات الحياة الآخذة قيمتها بالتصاعد، وصمد بدخله المتواضع في وجه نتائج برامج التصحيح الاقتصادي، واستطاع مجابهة موجة الغلاء التي ألمت بالعالم خلال العام 2008، بعدما وصلت معدلات التضخم لمستويات خيالية قاربت 17  %.

وبإمكانياته المحدودة استطاع أن يجابه ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارا، والأزمة الاقتصادية التي تلت ذلك بركودها وتأثيرها على معدلات الفقر والبطالة التي زادت بشكل مطرد.

بالمقابل، نجد الحكومة وتحديدا خلال العامين 2009 و2010 بدأت بالشكوى من ضعف الإيرادات وتزايد النفقات التي لم تقو ميزانيتها على استيعابها، وخرج علينا أكثر من مسؤول ليؤكد أن المرحلة صعبة وان الحكومة ستضطر إلى اتخاذ قرارات غير شعبية.

المهمة الأساسية لأية حكومة خدمة المواطن وحل مشاكله، بيد أن الحال في الأردن مختلف، كون جميع الحكومات تجد في جيب المواطن ملاذها وتبحث عن حلول لمشاكلها الكبيرة لدى الأسر محدودة الدخل.

فلم تعد الحكومة ترضى بمبلغ 4.5  بليون دينار تحصلها كرسوم وضرائب مختلفة من المواطنين على اختلاف شرائحهم، وان كان نصف هذه الأموال يدفعها الفقير قبل الغني من خلال ضريبة المبيعات، وكأن الحكومات بلجوئها للمواطن كمصدر للضرائب تعترف بضعف حيلتها على حل مشاكلها بطرق جديدة مبتكرة.

الحكومة بجهازها التنفيذي كاملا استعصى عليها أن  تجد حلولا بعيدة عن فرض مزيد من الضرائب، وها هي خططها لزيادة الإيرادات جاهزة بنقاط مفصلة وواضحة ترتكز على زيادة الضرائب، حتى أن دقتها ذهبت لتقدير حجم الإيراد المتوقع تحصيله جراء قراراتها الصعبة وغير الشعبية المنتظرة خلال الفترة المقبلة.

أما ما يتعلق بضبط النفقات فيظهر أن الحكومة ارتكزت على بنود وحكايات فضفاضة طالما سمعنا عنها، ترتكز على ضبط النفقات ولا سيما بنود المصاريف التشغيلية، ووقف شراء المركبات نهائيا باستثناء الأجهزة الأمنية ووزارة الصحة، إلى جانب وقف شراء الأثاث وقفا تاما باستثناء وزارتي التربية والصحة. ومن اقتراحات ضبط النفقات اقتصار التعيينات على وزارتي التربية والصحة فقط، وعدم رصد أية مخصصات لمشاريع رأسمالية جديدة، واقتصار زيادة الرواتب والأجور على الزيادة السنوية الطبيعية.

كإعلان مبدئي  للنوايا الحسنة، مطلوب من الحكومة وضع سيناريوهات دقيقة ومحكمة لضبط النفقات تكشف خلالها حجما محددا لقيمة الوفر الذي تسعى الحكومة لتحقيقه في هذا الجانب لتخفيف العبء عن الناس.
جمانة غنيمات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع