أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته

"زعران" الدولة

13-08-2011 02:37 AM

"زعران" الدولة

محمد البطوش

لن أعتذر عن استخدامي كلمة " زعران" الدالة والمشيرة إلى من يرتكبون الجرائم ويعادون المجتمع ويخلون بأمنه وسلامة أبناءه والتي لم تحتويها لغتنا العربية الفصيحة .

في القدم ، كانت هذه الفئة من المجتمع هي من ترتكب الجرائم وتدخل السجون وتصبح من أرباب السوابق والتوقيع على الإقامات الجبرية !!!!

حديثاً ، ومع ظهور الدعوات الإصلاحية الواجب على كل المجتمع احترام آرائها بدءاً من رأس نظام أي دولة - الملك أو رئيس الجمهوية أو رئيس الوزراء ، بحسب نظام الدولة - إلى عامة الشعب الذي هو مصدر السلطات وهو من وضع النظام ورأسه !!!

الزعران قديماً ، كانوا من ينهبون أموالنا وأسواقنا ... وهم الآن من ينهبون أصواتنا المطالبة بالحق والعدل والمناهضة للظلم والفساد !!!

من الواضح لأي عاقل في كل المسيرات الإصلاحية التي شهدتها البلاد العربية من افريقيا غرباً إلى آسيا شرقاً ... وجود الزعران الذين اساؤا فعلاً للمعتصمين والمطالبين بالإصلاحات !!!

دعونا ننظر إلى ما جرى في مصر ، وما يجري الآن في سوريا ، وما جرى في الأردن في عدة مسيرات شهدتها البلاد ... الزعران أو البلطجية كانوا يأتون بحجة الولاء والانتماء وبرفع أعلام الدولة وصور قائدها ويطربون على أصوات أغان وطنية ، ويا للاسف يعتدون على حرية الآخرين !!!

الزعران قديماً .. أصبحوا زعران الدولة حديثاً ... أين هم المعتدون على المشاركين في المسيرات ؟؟؟ أين دور الأمن العام الذي أخل في النظام ؟؟؟
أتهم الأمن العام ، والدولة بالتواطؤ والتشارك مع مثل هؤلاء ... وإلا فاكشفوا لنا جميع المعتدين !!

ما جرى في الكرك في جمعة السيادة ، هم معروفون جيداً .... فالشعب يعرف بعضه يا دولة فاحذري !!!

السيادة للشعب ... فاحذروا استخدام الزعران والبلطجية واحذروا توجيه الشباب لئن يصبح الأمر شعبي – شعبي وأنتم تفهمون ما اقصد !!! ...كفاكم لعباً بعقول الناس !!! ولا تجروا الربيع العربي إلينا !!! وانظروا للمغرب كيف أصبحت ؟! .. وجهوا زعرانكم لأمور يخدمون فيها الوطن أفضل من محاربة أبناء الوطن ... وظفوهم أو ساعدوهم في حياتهم يكن أفضل لكم ...

يا دولتنا الأردنية ... أعيدوا قراءة تاريخ الأردن جيداً ... لتعلموا ما كان .. فالشعب الأردني لا يهان على مر الزمان ... أعيدوا قراءة تاريخ كل شبر في الأردن لتعلموا ما الأردن !!!
• رسالة إلى الأردنيين :
الانتماء والولاء .. ليس برفع علم الأردن ، وصور الملك عبد الله ، وسماع الأغاني الوطنية !!!
الانتماء الحقيقي هو لثرى هذا الوطن والدفاع عنه من كل معتدٍ.. لا الاساءة لابنائه وعدم احترام حرياتهم ..


يا نظامنا الأردني ... ويا حكومتنا الاردنية ... الشعب لا يعتبركم كيانا صهيونياً ... الشعب يريد العدالة ...

الأمر ليس صعباً ... كل ما عليكم اجتثاث الفساد وقلعه من بلادنا ...
الأمر تافه ... فقط أصلحوا ما فسد في بلادنا ...

ارهقتنا المماطلة .... والمماطلة والتماطل في إقامة الحق والعدل ... هي أكبر فساد ...
حفظ الله الأردن وشعبه الطيب .

محمد البطوش
Mohammad_Albtowsh@Yahoo.Com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع