أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل

ضحكة

15-05-2022 10:03 AM

جائتني على غفلة بلا موعد ، كضيف ثقيل الظل يأتي بساعة متأخرة من الليل فصارت حاضرة وحدها رغم كل تفاصيل الغياب التي تبدو عليه، بملامحها المتعبة ، تحمل حقيبة أتعبها الترحال أكثر منها .
جائتني كمسافر أنهى للتو رحلة النزوح العابر للبلدان ، كمهاجر غير شرعي ركب البحر هاربا من احتمال الموت إلى احتمال موت آخر ، كعاشق قرر الانتحار في ليلة زفاف جولييت فصار روميو .
تسللت علي مكسورة ومفعمة بوزر الخيبات ، فقدمت نفسها لي قربانا لعلي احضنها بالشغف القديم نفسه ، واللهفة القديمة نفسها ، فأنتشي وأنسى كل لحظات الغياب الموجعة ، وأغفر كل لحظات الفراق القاسية .
ضحكة تلك ...تمردت على قوانين الطبيعة التي صار عنوانها الحزن ، وارتدت عن كل ديانات العمر الوثنية بالقهر ، هربت إلي كأنني أملك أن أحررها من الأسر وارمي لها بطوق النجاة ، وهي لا تدري بأنها أوجعتني وأيقظتني من سكون الوجع الحقيقي ، فكيف لأسير أن يحرر رهينة ، وكيف لغريق باليأس أن يصير طوق نجاة .
ضحكة تلك ... جائتني كبائعة هوى تتمايل هوينا ، في وقت صار العالم كله من حولي محرابا للحزن ، وصرت فيه للألم وللوجع ناسكا وإماما ، فجاهدت نفسي عنها بغض البصر وما استطعت.
ضحكة تلك ... جاءت كمنشور سري قرأته سريعا ثم مزقته خوفا من العيون والحراس .

ضحكة تلك ... جاءت كقطار على محطة حزينة خلت من الركاب ولم يبقى فيها سوى رائحة الحقائب وبقايا دموع المسافرين .
ملاحظة ... اشتقنا لضحكة من القلب أو بالأحرى اشتقنا لقلب يضحك لا يتوجع من كل شيء .

المحامي خلدون محمد الرواشدة
Khaldon00f@yahoo.com








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع