أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام هل يصلح العطَّار (عماد المومني) .. ما...

هل يصلح العطَّار (عماد المومني) .. ما أفسد الدَّهر والعابثون بالزرقاء؟؟

02-07-2011 01:52 AM

أيمــــن علي الدّولات

الزرقاء العجوز الجميلة التي ما زالت تحتفظ بألقها رغم تعرضها للاجتياح التّتري (محليُّ الصنعِ) الممنهج والتّهميش المقصود على مدى تاريخها لم يكتف المتسلقون العابثون خلاله بما يفسد الدهر عادة" بل تمادوا في عصرها وليِّها وطِّيها واستنزاف كل الخيرات التي حباها بها الله لتمسي أطلالا" يتغنى من أحبها بذكرياتها الحلوة ويتحسر من يغار عليها على أيام كانت فيها الزرقاء عروسا" من ماس ولؤلؤ تسير بخيلاء العارفة قدر نفسها وشموخ من تعلم جيدا" من هم فرسانها, تقف الزرقاء هذه الأيام لتنظر بأمل نحو فارس جديد, تربى في حضنها صغيرا" وعاش في كنفها رجلا" يعرف تماما" قدرها ويقدر فضل أياديها البيضاء عليه.. يتمنى أن يتيح له الزمان فرصة لرد الجميل لها فهل ستتاح له الفرصة لذلك؟!!

المهندس (العطّار).. عماد المومني ما تزال تراوده الكثير من الأحلام والرؤى عن زرقاء أجمل بكثير مما يريدون, زرقاء نظيفة من أدخنة المصانع ودوار بحي معصوم خاليا" من الروائح المستوردة التي تنتجها محطة التنقية لمخلفات شرق عمان.. وشوارع تكون فيها أعداد المطَّبات الصناعية والإشارات الضوئية أقل (ولو بقليل) من أعداد المركبات.. زرقاء غير تلك التي اضمحلت أرصفتها لتصبح مجرد ذكرى لعزيز طوت وجوده الأيام.. عماد المومني ما يزال يحلم بأن يحضر الموظفون في البلدية إلى أماكن عملهم في أيام غير يوم قبض الراتب, ويحلم أن لا يضطر المواطن للتصبب عرقا" داخل سيارته خلف حاوية قمامة لحين انتهائها من لملمة شتات أكياس القمامة الممتدة على طول ما تبقى من أرصفتها.. عماد طبيب عربي يحلم بأن تتاح له الفرصة لمداواة جراحات الزرقاء وأهلها لكنه يحتاج للكثير الكثير من شجيرات الزعتر البري وورود الدحنون لا تنمو سوى في تربة نقية ترويها مياه لم تُلوّثها قذارة خطايانا التي غمرتنا وغمرتها.. عمــــاد المومني عطــار (شاطر) لكنه لن يتمكن من إصلاح ما أفسدناه وأفسده الدهر إلا أن منحناه الفرصة ليفعل.. وللحـــــديث بقية!!

ayman_dolat@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع