أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملك في حاضرة "اليرموك"

الملك في حاضرة "اليرموك"

23-06-2011 01:32 AM

** الصحفي محمد الملكاوي

من صفوف خلفية قاطع "مواطنٌ" من بني كنانة الاحتفال أمسٍ الأول ونادى على جلالة الملك طالباً منه أن يتشـرّف بالسلام عليه؛ فابتسم بقلب هاشمي مفعم بالحب وأومأ برأسه لهذا النداء، وما هي إلا ثوانٍ حتى خرج من بين الصفوف كـُرسيٌّ متحرك يـُقوده رجلٌ يتشوّق كلّ ما فيه للسلام على قائد الوطن، فدمعت عينيّ ككثير من العيون حينها، لأن أقدس لحظة في حياة المواطن الأردني هي عندما يـُصافح جلالة الملك.

(الملك) ... ما أعظم هذه الكلمة في وجداننا وما أسهلها على ألسنتنا؛ خاصة إذا ما تعانقت مع نسيم نهر اليرموك على هضاب قرى العبيدات، بكل ما في لواء بني كنانة؛ من إرث الإغريق واليونان والرومان، وبكل ما فيه من رائحة السيد المسيح (عليه السلام) عندما جالت عينيه على أمّ قيس والمخيبة من بحيرة طبريا؛ وبكل ما فيه من عبق الصحابة والفتوحات الإسلامية، عندما تجحفل الجيش الإسلامي في منطقة الجحافل في بلدة ملكا ليصنع النصر في معركة اليرموك.

شخصت كل العيون نحو الملك؛ على تغريد الحسـّون وطائر الدوري بين غابات زيتون الكفارات وعسل الشريعة (نهر اليرموك) ونخوة الروسان، وكأن نسائم الشمال تـُغني في أفئدة الجميع وتهتف : الشعب يريد جلالة الملك.

ومثلما هي لمسة جلالة الملك هاشمية دافئة لامست كل القلوب؛ كانت طواقم الديوان الملكي تـُترجم لوحة فسيفسائية زاهية من أبناء اللواء الحضور؛ وكانت البشاشة منذ أول محطة للتشريفات الملكية والحرس الملكي، الذين حرصوا على أن يكون اللقاء الملكي في أبهى صوره، فلقاءات الملك بأسرته هي أعظم (قمـّة) ملكية.

استذكرت في تلك اللحظة شريطاً يختلط بالدم في بعض البلدان العربية الشقيقة، وحمدت الله بأن أول ركن من أركان الحـُكم الهاشمي يقوم على المحبة ودفء القلب، وأن رصاص جنودنا هو لحماية الوطن من أي عدوان خارجي؛ وأن الديوان الملكي هو عرين الأردنيين، وأنه بيت العز الطاهر رغم سهام الحقد التي تنهشه بين فترة وأخرى.

جلس بيننا جلالة الملك بتواضع، فاستحضرنا معه التاريخ بشموخ؛ واستحضر معنا المُستقبل المـُشرق، مؤمنين بأن جبال وهضاب وسهول بني كنانة، هي إرث العراقة بين القائد والشعب، وهي تـُحاكي قمم البلقاء وعجلون وصدى مؤتة والحـُميمة وحكايات الإنسان الأردني الأول في أرض الأنباط.

جلس معنا الملك في بني كنانة؛ ولم ينفض السامر بعد؛ لأن جلالته ما غادر قلوبنا وعقولنا يوماً؛ ولأن زيت الكفارات لا يرتوي إلا من طيب ماء الهواشم، ولأن اليرموك هو امتداد لإرث الهواشم، وها هو الدحنون والأقحوان وحبات الندى وبلابل حوض اليرموك تنادي كل الأردنيين بأن يكون الوطن أولاً وآخراً على أجندتهم، بعد أن سقطت كثير من الشعارات في هذه المرحلة الصاخبة من حياة أمتنا العربية.

لقاءات جلالة الملك مع شعبه، هي رسالة وطنية مـُقدسة، فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ!؟

--------------------------------------------------------------------------------

** صحفي / الناطق الإعلامي لهيئة مكافحة الفساد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع