أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فتوات خارج الجحور

فتوات خارج الجحور

16-07-2021 04:35 AM

متى ستتوقف الفتوات عن أعمالها القذرة والكيديه ضد أبناء المجتمع الأمن؟
نعم مازال منهم منتشر ون في مناطق المملكة يفرضون فتوتهم بطرق عدة ومعروفة، و كثيرين يقعون تحت سطوة هؤلاء ينفذون طلباتهم، مبررين ذلك بأنهم (يختصرون المشاكل، ومش ناقصه الواحد محاكم ومخافر وووو) ، وهذا ما يحفز فارض الفتوة والتي هي بالمعنى الصحيح فرض الاتاوات.. مستغلين طيبة واختصار المواطن للمتابعة للجهات المختصة حرصا على وقته وأعماله وأسرته
من الأساليب التي يعتمدها هؤلاء هي اسلوب التهديد والوعيد بتوريط الشخص بقضية كيديه من العيار الثقيل أن لم يذعن لطلبات فارض الفتوة، وقد يكون الطلب لصالح الفتوة أو لصالح شخص آخر كلفه بذلك مقابل المال ، فمثلا قد يطلبوا من المواطن الآمن أن يغلق محله في هذا الحي أو أن لايمر من هذا الشارع أو أن لايوقف سيارته بهذا المكان... والا سيقوم الفتوة بتدبير مكيده له أقلها تهمة مخدرات أو إرهاب أو تجارة سلاح أو سرقة أو تهمة تحرش و غيرها الكثير ..
وقد طالعتنا الصحف قبل فترة بقضية كيدية ضد أحد الأكاديميين بوجود مادة مخدرة بسيارته وبعد التحقق تبين أن اكاديمي آخر يبدو أن خلافات بينهما قام بتكليف آخرين لوضع المادة المخدرة بسيارة الرجل ولولا يقظة المتعاملين بالقضية لكان هناك بريئا مظلوما في السجن بتهمة لا تليق بمركزه الاجتماعي ولا يقبلها الخالق جل وعلى ولا اي مخلوق
في حالة وجود الفتوات الذين يحكمون الشارع أو الحارات أليس من المفروض أن تقوم الجهات الأمنية بالقبض عليهن وزجهم بالسجن مجرد العلم بوجودهم
نتمنى على السلطات المختصة سواء الحكام الإداريين أو الأجهزة الأمنية عند إبلاغهم عن أيا من هؤلاء القبض عليهم وحجزهم في جحور تليق بهم، فالباحث عن الأضرار بالناس لايليق له مكانا الا جحور الجراذين
لنحيا بسلام... رب اجعل هذا البلد آمنا
سامح الدويري
(قاضي الطريق)








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع