أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام خيراً شاهدنا الدبابات العربية

خيراً شاهدنا الدبابات العربية

23-05-2011 01:00 AM

اخيراً شاهدنا الدبابات العربية
حسان علي عبندة

أكثر من أربعين عاماً والعربي مشتاق لرؤية دبابة عربية تعبر الحدود وتشعل حرب التحرير العربية المنتظرة، تحرير القدس من المحتلين القساة، أخيراً شاهدنا الدبابات المصرية والتونسية والليبية والسورية واليمنية تتقدم، إلى أين ؟ الجبهة من هناك، الطريق إلى فلسطين ليست من هنا، ماذا يحدث؟ .
وآأسفاه ... وآغربتاه ... وآمصيبتاه ... أتقصفون درعا ومصراته والقاهره وأبين وبريقا ؟ تلك هي حربكم التي وعدتونا بها عشرات السنين؟ تلك هي كذبة تحرير الأقصى؟ بعد كل هذه السنين تحركون دباباتكم ضد هذا المواطن العربي المسكين الجائع الفقير المريض المسحوق المنهك المغترب الخانع لقهركم الراضي بذلكم الصامت على ظلمكم ...
وآأسفاه ... رضي ذاك العربي بالظلم والقهر والحرمان وطالب بالحرية فثارت ثائرتكم وحل سخطكم وصببتم جام غضبكم عليه، فقط الحرية ، حرية أن يصرخ من ألم الظلم والجوع، حتى هذا غير مسموح للعربي؟ عليه المعاناة بصمت والموت بصمت أو تطأه الدبابة والبسطار.
حين قصفت إسرائيل غزة ونثرت دماء الأطفال وشاهدنا جثث الشهداء، ظننا أن هذه هي قمة الوحشية والظلم، وبعد أن شاهدنا الدماء العربية تذكرنا من قال "وظلم ذوي القربى ..." وبتنا نعلم أن الوحوش تسكن بيننا ولا نراها وأن القمة في الوحشية هي حصرية للعرب.

قديماً كان الزعيم يسمى الإله، الويل والثبور لمن يجرؤ على التفكير في نقده، واليوم بتنا نعرف أكثر من أي وقت مضى أن من يرسل الدبابة لمواطنه قد قرأ كتب الأساطير بتمعن حتى بات مقتنعاً أنه امتداد طبيعي لزويوس واكيوبيد وباخوس.

Hassan_abanda@yahoo.com







تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع