أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام " جذور " إسرائيل .. من الفرات إلى النيل

" جذور " إسرائيل .. من الفرات إلى النيل

05-02-2010 11:40 PM

هو الثوب الأسود إذاً ... و إن رآه البعض ناصع البياض ... ذاك الذي أحاط باغتيال أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس "محمود المبحوح" ... حكاية اختلفت عناصر الزمان و المكان فيها عن شقيقاتها من الاغتيالات ؛ لكن العبرة بقيت ذاتها .

إذ تعود إسرائيل مرة أخرى - وهي صاحبة السوابق في هذا الصدد - لتؤكد أن بُعد المكان و اختلاف الزمان لا يعنيان الأمان لمن تراهم أعداء لها ، و هذا بذاته - و إن رأى البعض خلاف ذلك - مؤشر واضح على وجودها ذو الطابع الخفي و القدرة الظاهرة على تحقيق الهدف ، ومن ثم الظهور أمام المجتمع الدولي بمظهر الطفل البريء الذي ينعم بالأمان و الحرية في أحضان العم سام و السيدة البريطانية التي أرضعته في ربيع العمر.

و لإكمال المقطع الناقص من تحليل هذه الحكاية ؛ فإن اغتيال المبحوح في هذه الظروف و ضمن هذه الإحداثيات يفتح المجال أمام تساؤلات عدة ، ليس آخرها ما قيل حول حالة " السرية " التي تتمتع بها القيادات الخارجية للمقاومة ، ومدى قدرة و فاعلية أجهزة الأمن العربية عامة  و " دبي " تحديدا - و هي التي عاشت فترة جامحة من التساؤلات المشككة سابقا بسبب اغتيال إحدى المغنيات- في مواجهة هذا الخطر ، إلا أن الواضح حتى الآن ، أن إجراءات دبي تجاه إسرائيل أقل صرامة " إن لم تكن معدومة " مقارنة مع الصرامة التي أبدتها مع مصر في الحادثة السابقة .

و تبقى الضحية الوحيدة هي المقاومة التي تتلقى الصفعة تلو الأخرى ، تارة من عدوتها اللدود ، و تارة من جارتها " الودود " ... و بين هذه و تلك ، تجدها صامدة في أصعب الظروف ؛ فهي و إن حظيت بالتأييد من طرف ، و الرفض من طرف آخر ، إلا أن كلا الطرفين سيخضعان في النهاية لقانون المنطق الذي استغلته المقاومة لفرض نفسها كجزء لا يتجزأ من الشعوب الداعمة ، و ضربت مثالا واضحا في الصمود و الثبات ، و إيثار الأرض على الذات .

و يبقى التساؤل الأبرز في هذا السياق : ما مدى التغلغل الإسرائيلي " الاستخباراتي " داخل الدول العربية ؟؟ و ما مدى جدوى معاهدة السلام العربية الإسرائيلية في ردع هذا الخطر -كما يقول البعض - أو جعله أكثر رحمة ، فما حدث لم يكن تحديا لحماس فحسب ، بل هو بالأحرى تحدٍ للمسافة التي تفصل إسرائيل عن هدفها ، لتؤكد بشكل أو بآخر امتداد قدرتها الاستخبارية على هذه المسافة !

قد يظن البعض أن ما سبق إجحاف للواقع ؛ فكما يقال " الشجرة الصغيرة ، جذورها قصيرة "... لكن الواضح تماما أن إسرائيل لم تعد تكتفي بهذه النظرية الفيزيائية البحتة ، بل ذهبت كعادتها إلى ما هو أبعد من ذلك ، و قد رأينا ما سبق ماثلا في العراق و السودان ، و ها نحن اليوم نراه حاضراً في عاصمة الاقتصاد العربي ، برسالة واضحة مفادها :

" لا يجب أن تستظل بظل الشجرة ، حتى تعلم أنك تقف فوق جذورها "

بقلم : أيمن محمد ماجد





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع