أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ماذا نحتاج اليه في الوطن العربي!؟

ماذا نحتاج اليه في الوطن العربي!؟

09-04-2011 10:08 PM


ماذا نحتاج إليه في الوطن العربي!؟
بقلم:الأستاذ الدكتور مخلد الفاعوري*
نعم نحتاج إلى الديمقراطية ونحتاج إلى إصلاح سياسي وإصلاح اقتصادي نحتاج إلى إصلاحات في شتى مرافق حياته المهلهلة والتي بدأت رياحها تهب هنا وهناك وتضرب هنا وهناك وتترك خلفها من المتغيرات السلبية السريعة حيث ركب القراصنة واللصوص الجدد موجة التغير لا بل ركبها الاستعمار بوجوهه الكثيرة وبدء يتسابق مع رغبة الجماهير ويظهر لها الود ويمد لها اليد بكل أشكال الدعم المعنوي والمادي والسياسي والإعلامي.
نعم بدء يتقدم على رغبات الشعوب العربية ولكني أتساءل أين كان هذا الاستعمار ممثلا بالقوى السياسية الكبرى ومنذ زمن طويل وهذا الذي حمى وربى وسلح وجهز الكثير من هذه الأنظمة ومنحها من أسباب البقاء الكثير؟! لأنها كانت وما زالت تخدم أهدافه وتتلاقى مع أطماعه.
نعم يحتاج الوطن العربي من المحيط إلى الحليج إلى عملية تصحيح وإنضاج للديمقراطية ولكن بعيدا عن الفوضى الني لم تكن يوما خلاقة كما يتمنى أعداء الأمة.
نعم يحتاج العالم العربي للإصلاح السياسي الذي يؤمن الديمقراطية ويحارب الفساد والتخلف الاقتصادي والسياسي والعلمي لأننا وما زلنا متخلفين عن الركب وفي كثير من المجالات وهذا دليل قاطع على إننا نحتاج إلى التغير الايجابي تغير بدوت دماء وبدون حروب تثير النعرات الطائفية والدينية والمذهبية وبدون دسائس نعم نحتاج إلى التغير ولكن دون أن نهدم المعبد مثلما يحصل الآن في الدول العربية الشقيقة ليبيا واليمن حيث تسيل الدماء غزيرة وتدمر المقدرات وتنهب الثروات والمؤسف هو غياب الدور العربي الرسمي والشعبي وانقسام الأمة إلى موالين أو معارضين وقي معظم الأحيان صامتين صمت أهل القبور فلا احد يجرئ على الحديث في هذه القضايا ... الجميع بدا خائفا وجلا.
نعم إنها حالة مزرية أن الشعوب تنفصم عن حكامها وتتناحر فيما بينها ولدينا ومع الأسف الشديد وسائل إعلام تسكب الزيت على النار وتطبل وتزمر لحالة الهرج والمرج السائدة وتشجع على الفتنة والاقتتال الداخلي والانقلابات هنا وهناك.
نعم نحتاج إلى إصلاح وإعادة هيكلة ولكن بلا دماء وبلا هدم إصلاح ينبع من إرادتنا السياسية والفكرية إصلاح حقيقي ودون أن يفرض من الخارج لنبني على ما أنجزته الأجيال وإلا فقد نندم ولكت بعد فوات الأوان.......

أستاذ جامعي | جامعة فيلادلفيا * alfaourim1@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع