القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
عاطف زيد الكيلاني – الخميس 17/2/11 م ...
منذ البداية قلنا أنه لا يمكن للمنطقة العربية أن تكون بعد ثورتي تونس ومصر كما كانت قبلهما ... ذلك أن الثورتين اللتين تفجرتا في هذين القطرين العربيين قد فتحتا الباب على مصراعيه لثورات كثيرة قادمة في عدة بلدان عربية ... فما عانى منه الشعبين التونسي والمصري ، تعاني منه كل الشعوب العربية : الفقر والبطالة والحكم الدكتاتوري ومحاولات توريث الحكم والإستبداد وشعور المواطن العربي دائما بالإضطهاد ، وبأنه ليس أكثر من رقم ( لرأس ) في قطيع ، وليس مواطنا مكتمل الأهلية وله حقوق المواطنة الكاملة ... وقد تكون هناك بعض الفروقات البسيطة بين بلد عربي وآخر ( بحكم بعض الخصوصية لهذا البلد أو ذاك ) ، ولكنها في التحليل الأخير تقف جميعا تنتظر دورها لتستقلّ شعوبها قطار الثورة .
ففي ليبيا التي يحكمها حاكم يعتبر أقدم حكام العالم الأحياء ، هذا البلد الغنيّ بالثروة النفطية ، بينما نسبة كبيرة من الشعب الليبي تعاني الفقر والشباب يعانون البطالة ، ناهيك عما يعانيه الجميع هناك من الممارسات القمعية لنظام القذافي الذي يحكم شعبه بقبضة حديدية ، حارما إياه من أدنى حقوق الإنسان المتعارف عليها عالميا ، وأهمها حرية التعبير وتشكيل الأحزاب والأطر السياسية .
وفي اليمن ( السعيد ؟ ) ، ما زال علي عبد الله صالح ومنذ 30 عاما على رأس النظام في ذلك البلد الذي أنهكته الحروب الأهلية ومحاولات فرض الأجندة الخاصة بالرئيس وطغمته وقبيلته على الشعب اليمني ، ناهيك عما يشاع عن تهيئة الرئيس لإبنه ليكون رئيسا لليمن من بعده ...
أما عن البحرين ، فها هي الأنباء تنقل لنا صباح هذا اليوم ( الخميس ) ، أن دبابات وآليات جيش ملك البحرين قد اجتاحت شوارع العاصمة / المنامه ، في محاولة يائسة للنظام المتهالك هناك لكبح جماح الثورة الشعبية هناك ... هذه الثورة التي قدمت حتى الآن عددا من الشهداء على مذبح الحرية والإنعتاق ...
وفي بلد المليون ونصف المليون شهيد ... في الجزائر ، نجد أن الأوضاع لا تختلف كثيرا عن البلدان العربية الثلاث الآنفة الذكر ... بلد غني بالنفط ، وكان من الممكن ( والمفروض ) أن يتمتع شعبه بثروات بلاده ، لولا الفساد الهائل المستشري في كل مفاصل الدولة وأجهزتها ، على يد بطانة الرئيس بوتفليقة والمحيطين به والأقرباء ...
هذا هو المشهذ السياسي لأربعة أقطار عربية ، مرشحة للزيادة وليس للنقصان ... فالأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في بقية الأقطار العربية ليست أقلّ سوءا ... ومرشحة للإنفجار في أية لحظة ( فلسطين ، العراق ، الأردن ) ...
أما ... ما هو المطلوب من هذه الأنظمة العربية للخروج من أزمتها مع شعوبها ، فهذا سيكون العنوان لمقال آخر قريب يلي هذا المقال ...