استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
الكل يعلم مدى العبء الاقتصادي الذي يعانيه مواطننا في هذا البلد والكل يعرف أيضا أن هذا العبء له أسباب اقتصادية خارجة عن إرادتنا بفعل السعار العالمية التي هي في ارتفاع مستمر .
وليس لدى مواطننا الآن هم سوى هم تأمين مستلزماته اليومية وخصوصا الوقود في هذا الفصل قارص البرد مما يشكل عبئا إضافيا مع ضرورات الحياة اليومية المختلفة .
ويبقى هم التعليم هما لا يستهان به والدافع يكون ألأكبر عندما يكون الطلاب طموحين للدراسة الجامعية ليحصل الطالب على شهادة جامعية يشق بها طريقه في الحياة ليزيل بعض العبء عن كاهل أهله بل ليساعدهم أيضا متى تخرج إن حصل على عمل في ظل البطالة المتفشية في مجتمعنا وبلدنا محدود الموارد .
هم التعليم الجامعي كبير وذلك ببساطة سببه ارتفاع الرسوم الجامعية وأعني بذلك رسوم الساعات المعتمدة التي وصلت أرقاما قياسية خصوصا إذا تم قبول الطالب خارج منطقته وبعيدا عن أهله ليزداد العبء من استئجار سكن وأكل ومواصلات وقرطاسية وكتب ومستلزمات خاصة بالتخصص الذي يدرس وحتى لو اضطر الأهل للالتجاء للبنوك فشروط البنوك قاسية ولا تمنح قروضا لذوي الدخل العادي كما يجب .
ويقع الأهل في تناقض إبنهم أو ابنتهم الطموحين للدراسة وما يتبقى من الالتزامات العائلية الأخرى .
إنه هم كبير ويزداد مع السنوات وكلما كبر الأولاد تكبر مسئوليتهم بما لا يتناسب ودخل الأسرة .
لقد قمت بكتابة مقال لعطوفة رئيس جامعة مؤته ولم أتلقى ولا حتى تعليق على المقال ولكني اليوم أطلقها صرخة لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي لتصل من خلاله لمجلس التعليم وللسادة الأفاضل رؤساء الجامعات الرسمية ليرحموا مواطننا في هذه الظروف على الأقل ولنا في جلالة مليكنا أبي الحسين قدوة كيف أوقف دفع الرسوم المدرسية بل دفعها من ماله الخاص تخفيف هم لمواطننا الذي يستحق رأفة بحاله في هذه الظروف الصعبة .
إننا نناشد كافة المسئولين النظر بالرأفة لطلابنا في الجامعات الحكومية والتخفيف عن كاهلهم ما أمكن وعن كاهل ذويهم .
وكلنا أمل في أن تنال صرختنا هذه آذانا صاغية واستجابة لنداء الأهل والله يوفقنا في بناء هذا البلد تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة والله من وراء القصد