جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا
برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
يستهلك الاردنيون 6,3 طن من الشوكولاتة ، بما قيمته 18 مليون دينار سنويا،.
رقم ربما يبدو مُلغزا ، ماذا نقول - مثلا - عن المشروبات الكحولية؟ تقول الاحصائيات الدولية أن نصيب الفرد الأردني من الكحول سنويا يصل إلى ثلث لتر ، وبحسبة بسيطة يستهلك الأردن من الكحول نحو مليوني لتر ، فإذا فرضنا أن سعر الليتر -عشوائيا - نحو خمسة دنانير ، وجدنا أننا نصرف نحو عشرة ملايين دينار على المشروبات الكحولية سنويا ، أما بالنسبة للسجائر فالأرقام ألعن ، حيث نحرق أكثر من نصف مليار دولار سنويا ، أي حوالي 350 مليون دينار،.
ليس هذا فقط ، بل ثمة أرقام مرعبة عن "ترف" الأردنيين ، ومنها: أن الأردنيين أنفقوا على السفر إلى الخارج عام 2007 ما يقارب 883 مليون دولار ، وهي إحصائية صادرة عن البنك المركزي ، مقابل 837 مليون دولار للعام الذي سبقه بزيادة 5,3%. أما ما يُصرف على العمالة الوافدة فيقارب البليون دولار سنوياً ، حيث هناك ما يزيد عن 50 ألف "خادمة" في المنازل ، وهناك أكثر من 5,6 مليون مشترك بالموبايل كانت إيراداتهم لسوق الاتصالات العام الماضي 934 مليون دولار. كما أنفق الأردنيون 70 مليونا على شراء أجهزة خليوية جديدة خلال ستة أشهر ، ودفع الأردنيون أكثر من 750 ألف دينار كلفة رسائل الخلوي كـ"معايدات" بحلول شهر رمضان المبارك،.
كل هذا يحصل في بلد تقول إحصائياته الرسمية إن نسبة الفقراء فيه بلغت %14 ، فيما يفيد تقرير لمنظمة الأغذية العالمية إن 60 ألف أسرة وصلت حد الجوع. كما يبلغ معدل البطالة %14 منهم 10,7% ذكورا ، و28% إناثا،.
هذه الأرقام ، وكثير غيرها مما لا نعلمه ، أو غير متوفر بين أيدينا ، يظهر كم نعيش حالة من التناقض والتضاد والتنافر ، وكيف أن بوسعنا أن تكون حياتنا أفضل لو أحسنا صرف ما في جيوبنا على ما يجب أن يُصرف ، لا على ما يُصرف فعلا ، كما أن هذه الصورة بمجملها تظهر أن هناك "فسادا" ما يعشش في ذهنيتنا ، تجعلنا لا نحسن إدارة أموالنا ، ناهيك عما يمكن أن يُقال من انقسام المجتمع إلى فئتين كبيرتين: الأولى تصرف بغير حساب ، والثانية تجوع بغير حساب أيضا ، رغم أن هناك من يحتمل الجوع لكن لا يحتمل أن تغيب عنه السيجارة أو الموبايل،.