أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام المدافىء من فاكهة الشتاء لعدو قاتل

المدافىء من فاكهة الشتاء لعدو قاتل

27-12-2010 02:30 PM

أجمل ما ينتظره الناس من فصل الشتاء هو الشعور بالدفء ولذلك راحوا يتغنون بالمدفأة حتى قالوا عنها (فاكهة الشتاء) .

أما إذا لم نحسن استخدام هذه الأداة فإنها ستتحول إلى خطر صامت يهدد حياتنا, وهذا ما يحدث بسبب عدم الانتباه لكيفية التعامل مع هذه المدافئ, ما يؤدي إلى اختناق الأبرياء أو إلى اشتعال حرائق ونحن بغنى عن ذلك.

وغالباً ما نسمع عن حوادث مأساوية في بداية فصل الشتاء عندما يأتي فجأة برد قارص, فيلجأ بعض الناس إلى استعمال مدافئ مؤقتة رخيصة الثمن كمدافئ الغاز أو الكهرباء أو الفحم، ومن هذه الحوادث عريس وعروس ماتا خنقا عندما تركا مدفأة الغاز في غرفتهما المغلقة الأبواب والنوافذ،  أم وأولادها الثلاثة ماتوا خنقا بعد استعمال مدفأة الفحم ضمن غرفة مغلقة.

ولهذا علينا أن نكثف جهودنا من خلال وسائل الإعلام لاسيما التلفزيون والإذاعة للتحذير من الاستعمال الخاطئ للمدافئ ولاسيما لأولئك الذين لايدركون أهمية تجديد هواء الغرفة, فينامون إلى جانب مدفأة الفحم المشتعلة في غرفة مغلقة طلبا للدفء ما يؤدي إلى تراكم غاز أول أكسيد الكربون في أجسامهم وقد يتسبب بوفاتهم إذا لم ينقذهم أحد في الوقت المناسب، ومن هنا تأتي أهمية الحرص على إخراج المدفأة من الغرفة قبل النوم مع ضرورة تجديد هوائها للتخلص من الغازات الضارة .‏

وما المانع أيضا من أن تلزم وزارة الصناعة والتجارة منتجي المدافئ بكل أنواعها وبائعيها من وضع بطاقة خاصة للمستهلك تبين كيفية استعمالها واختيار موقعها الصحيح الآمن, وكيفية إجراء صيانة لها مع كتابة تحذير لترك نوافذ الغرفة مفتوحة وإخراج المدفأة بعيدا عن غرف النوم، وهذا ينسحب على مدافئ الفحم والغاز والكاز .

وبالمناسبة, فإن هناك تقليدا متبعا في أوروبا للمنازل الريفية التي لا تزال تستخدم مدافئ البواري والحطب, إذ تقوم ورشات الصيانة بزيارة هذه المنازل قبل موسم الشتاء وتجري صيانة واختبار للمداخن لكي لا تكون مصدر تلوث لهواء البيت والمدينة أو مصدر إزعاجات أخرى كالروائح وفضلات الاحتراق ويتم إعطاء إشعار بذلك لدوائر البيئة والبلدية .

وعموما, فإننا عندما نشعر بغياب وعي المواطن في التعامل مع مسألة التدفئة نشعر بذات الوقت بغياب دور الدولة والأجهزة الإدارية والفنية المعنية،  فما هي الرؤية المستقبلية للتعامل مع الطاقة، هل نشجع استخدام البواري أم الغاز أم الكهرباء أم طاقة الشمس والرياح، ولماذا لا يستخدم موضوع العزل الحراري المناسب بيئيا واقتصاديا الذي يوفر مبالغ تصل إلى 30% مما ننفقه سنويا على التكييف.

 

فهل ننتظر جوابا واحدا على مثل هذه الأسئلة .. أم لا أحد يسمع الصوت..?!‏

 

خـلـيـل فـائـق الـقـروم

Kfg_81@yahoo.com






تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع