أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي

التحسس من التجسس

25-12-2010 11:59 PM

عندما يتم إثارة موضوع التجسس والجاسوسية قبل وقوع الفأس بالراس, فهذا أمر هام ومطلوب على اعتبار أنه ينمي ثقافة الاحتراز والوقاية التي هي أفضل من قنطار علاج, وإن كان الحديث عنه بعد وقوع الكارثة فهو أمر هام أيضاً حتى يتم إصلاح الوضع ورتق الخرق.
تسخن الأحداث والقصص حولنا عن رصد تجسس هنا أو اكتشاف جاسوس هناك, ولا ندري هل نحن هنا في الأردن في سلامة ومعافاة ولا شأن لنا فيما يدور حولنا؟
قبل شهرين تم الكشف في لبنان عن شبكة تجسس موغلة في العراقة تمس شبكة الاتصالات, ومنذ يومين جاسوس من ذات الطراز في مصر, وفي نفس الوقت تتصاعد الأدخنة والأبخرة بين بريطانيا وروسيا حول طرد جاسوس روسي وردٍ بطرد دبلوماسي بريطاني، لحظات عصيبة واللهِ ستعيشها هذه الأنظمة والشعوب من مشاعر الهتك للأستار وكشف الأسرار، أشبه ما يكون بلطمة على الوجه في يوم بارد.
\" من مأمنِهِ يؤتى الحَذِر\", هكذا قيل قديماً, مثال للمبالغة بالاحتياط والانتباه حتى من الصديق, فما بالك من العدو الذي ( وجد البعض ) أنه ليس من صداقته بدٌ!
في زمن الحريات المسئولة, والإعلام المفتوح, يحق لأي مواطن على سبيل الاطمئنان أن يسأل وبمنتهى التجرد والبراءة: هل إجراءاتنا وآلياتنا بالمستوى المطلوب الذي من شأنه الكشف المبكر عن أي محاولة توغل تجسسي من أي جهة خارجية معادية؟
إن كان سؤالي مر بأمان وفُهِمَ بحسن نية وخاصة أنني قدمت له التقديم المناسب, فإنني لا أنتظر جواباً مباشراً عليه؛ لأن الجواب قد يؤدي إلى كشف الخطط والإجراءات الوقائية, وهذا شيء لا يرضاه أحد, حسبُنا فقط أن تطمئن قلوبنا، لكنني سأتبع سؤالي بسؤال هام ومن حقنا أن نحصل على جوابٍ شافٍ ومباشر ولا يحتمل التأويل: ما المدى الذي تؤديه مناهجنا في مجال صناعة الثقافة الشعبية المانعة لتكوين وتحرك الجواسيس بحيث يتم تحصين الأجيال التي هي الضمان الأعظم والسياج المنيع؟
إن من واجبنا جميعاً تنمية روح الولاء للوطن ولقيمه العليا ولتاريخه المشرف وقبل ذلك التحصن بالإيمان العميق بالله عز وجل واستشعار عظمته, واستبشاع خيانة الله والدين على اعتبار أن خيانة الوطن والأمانة هي خيانة لله وللدين. بمعنى آخر أن نتوجه لبناء ولتنمية المواطَنَة الواعية والمبصرة والنابعة من العقيدة وحب الوطن على أساس أنه جزء من الإيمان, لا أن نركز في مناهجنا وإعلامنا على صناعة مواطَنَة واهية جاهلة شكلية مظهرية ضعيفة تنهار أمام المال والإغراءات الفردية أو السفلية الغرائزية.
وأخيراً, فإنني أسال الله أن يحفظ أردننا منيعاً آمناً ويجنبه شرور أهل الغدر والمتربصين من أعداء الأمة التاريخيين.
م. جمال أحمد راتب





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع