أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام ضمائر برسم البيع

ضمائر برسم البيع

18-12-2010 12:04 AM

لا يدعي كاتب هذه السطور أنه أمين و نظيف و شفاف و ينظر للأشياء من فوق

كاتب هذه السطور إنسان عادي بل و أقل من عادي لديه طموحات و شطحات و هفوات و سجل حافل بالأنانية مثل كل إنسان ضعيف امام إغراء المكاسب و العيشة المريحة الراغدة.

ضمائر برسم البيع
لن أطيل عليكم...

بدأت منذ عدة أعوام و بحكم تخصصي و عملي كمدرس للغة الإنجليزية بدأت بداية خجولة غير مركزة في إعطاء الدروس الخصوصية لمجموعة من الطلبة

المهم ان الذي شجعنى –عوضا عن الحاجة إلى مبلغ من المال يسندني و يحول شيئا من أحلامي إلى حقيقة- ما شجعني و دفعني هو (غيرتي) و أقولها بكل صراحة غيرتي من زملائي اللذين أراهم يتبخترون و يتفاخرون بل و تظهر في حياتهم نعم المولى عز و جل.. فمنهم من يدفع أقساط شقته الفارهة بكل اريحية و منهم من يركب السيارة الجميلة و يملؤها بالوقود متى شاء.

المهم أن تجربتي بدأت و كان هذا العالم جديدا علي

و لكي أخرج عن السياق الروائي الممل أقول لكم هذه الملاحظات العاجلة على شكل تساؤلات لا أطرحها إلا على نفسي و للقارئ أن يعلق فقد يكون في تعليقه إجابات على ما أطرحه من خلال خبرتي الغير طويلة في هذا المجال:

1- كيف يمكن للمعلم أن يناوب, يصحح دفاتر من لم يسعفه الوقت لتصحيح دفاترهم في الحصة, يحضر الدروس لطلبته في الصفوف , يعطي 4 أو 5 حصص بضمير و وعي و أداء عاليين, ثم يعود من مدرسته فيرتاح نصف ساعة ثم يخرج لبيوت الناس يعطي 5 أو 6 حصص أخرى لطلبة من مختلف الأعمار و من شتى المراحل و أنواع المناهج!!!!!!!!!!!!!!!!
2- هل من العادي بل و البديهي أن يتقاضى المعلم مهما بلغت قدراته و ملكاته. نقول هل من المعقول أن يتقاضى المعلم مبلغ 15 دينار على الساعة؟؟!!!! هل هذا المعلم مثلا هو جراح عظام أو طبيب نفسي متمرس؟!!! أم قد يكون هذا المعلم يدرس الطالب مهارة قد تحوله إلى خبير دولي في ظرف 10 ساعات مثلا؟!!!!!!
3- كيف ينام كل من يعطي درس خصوصي و يتقاضى يومية صنايعي يعمل من الصباح حتى المساء و نحن نعلم أنا و هو و أنت و هي و كلنا و غيرنا قاصينا و دانينا خبيرنا و جاهلنا أنها دفعت مقابل ساعة كانت نصفها \" يا حبيبي عيد من وراي\" ( التكرار) أو \" خد حل هالمسألتين\" و هذا الطالب سوف يحتاج ساعة كاملة حتى يحل المسألتين؟!!!!!!!

ما زلت أغار من كل زملائي الذين يعطون دروسا خصوصة !!!!!! لكنني و ليس من فرط التقوى أو الضمير

أقول لكنني لن أعود لهذا العمل بتاتا فلحظة قبض الفلوس في آخر الشهر أو بعد عدة دروس لحظة قاسية و مؤلمة!!!!!!! أشعر فيها أنني لا شئ!!!!

برأيكم لم؟!!!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع