أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27 وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة الدوريات الخارجية تتعامل مع حادثي تصادم وتضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/س رئيس الوزراء في عيد الجلوس الملكي : مكانة الأردن تعززت بين الأمم بفضل قيادة الملك ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين

رصيف الحكومة

24-08-2018 10:28 PM

يسارخصاونه - في هذا الوطن الصغير ملايين الأرصفة الصالحة للانتظار ، وجميعها كما يقولون ممتلئة ، لا مكان لمزيد عليها ، وهي بدون مظلات شمسية ، ونبدأ برصيف البطالة ، ولا ننتهي برصيف الخدمات المؤجلة ، ومن المفروض أن وجود هذه الأرصفة الكثيرة أن يكون باعثَ قلقٍ للحكومة ، لأنها هي المسؤول الأول عن هذه الأرصفة ، بل هي المساهم الوحيد في إنتاجها ، وإذا وقفنا على أحد هذه الأرصفة لنعلن ما نريد فإن يد الحكومة قادرة على إسكاتنا إما بالتهديد والوعيد كعاتها ، وإما بالوعود غير القابلة للتنفيذ . بالمقابل هناك برندات " بلكونات " مرتفعة تُطلّ على حديقة تحتوي على الأشجار والأزهار ، وبيت الكلب ريري و يقيم فيها ثلاثة مزارعين أحدهما للتعشيب ، والآخر للسقاية ، والثالث لرعاية الكلب ريري ، ولا يوجد في الحديق رصيف واحد ، أمّا البرندة الأولى لميمي ابنة المسؤول عن الأرصفة وبيدها قطتها بسبس ، والبرندة الثانية لمودي الطفل ابن العشر سنوات ومعه أجهزته الألكترونية للتواصل مع العالم الخارجي أون لاين فلا وقت لديه لمعرفة عالم الأرصفة ، والبرندة الثالثة فهي لزوجة المسؤول وحولها خادمتان الأولى للتمشيط ، والثانية لقص الأظافر . وفي حادثة مزعجة ، جاء في الأخبار " خبر عاجل " : أن أحد المقيمين على رصيف البطالة صرخ بأعلى صوته من شدة الجوع وعظم الفاقة ، فأُصيب الكلب ريري بالهلع ، وقفزت القطة بسبس من يد ميمي وركضت خارج البرندة لا تنظر خلفها ، والطفل مودي ارتبك قليلاً ، وأخبر مدلكته الحسناء أن هناك صوت من الرصيف اثر على جهاز ألعابه الألكتروني فشفر جميع مواقعه الاباحية ، وعمل بلوك لاصدقائه الوهميين، وما زال البحث جارياً للقبض مصدر الصوت الذي سبب الفزع والحق الضرر بالعابه وكلبه وقطته السمينة ، وأن البابا والماما سيحيلان المتسبب الى مجلس التأديب ،حتى تعود السكينة الى أسرته الأليفة ؛ فحياة الأغنياء خط أحمر





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع