أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
إبداع سياسي وأمني , يثمر أوطانا محصنة . !
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إبداع سياسي وأمني , يثمر أوطانا محصنة . !

إبداع سياسي وأمني , يثمر أوطانا محصنة . !

11-03-2018 12:18 AM

هي معادلة ذات شقين , إبداع سياسي تنتجه (حكومة ) وأبداع أمني تنتجه ( مؤسسة أمنية ) , يساوي حتما , أوطانا محصنة إقتصاديا وإجتماعيا وأمنيا, بتوفيق الله , ثم بإنتماء شعب موحد لا مجال لأحد فيه لأن يتذمر أو يخرج عن الصف .

ليس هذا بالفتح الجديد , وإنما هو نتاج خبرات البشرية كلها منذ أن نشأت فيها أول دولة , فالحكومة المبدعة سياسيا مدعومة بجهاز أمني مبدع منضبط , هي القادرة مع توفيق الله , على تحصين وطنها في مواجهة الشرور والتحديات من جهة , وبناء منظومة إقتصادية إجتماعية قوية قوامها الإعتماد على الذات بعد الله سبحانه وتعالى , من جهة ثانية .

الحكومة ذات الطابع السياسي المتميز , تمتلك بالضرورة جهازا أمنيا متميزا يرفدها بالمعلومة والنصيحة والتوصية بحكم تغلغل هذا الجهاز في مختلف مفاصل الدولة ومجتمعاتها الصغيرة والكبيرة معا . وهي لذلك ( الحكومة ) توظف تلك المعلومة الموثوقة والموثقة في تحديد شكل وجوهر وزمان ومكان قرارها الصحيح , أيا كان نوع ومقصد ذلك القرار ! .

وإذا ما إمتلكت الحكومة ناصية الإبداع السياسي الذي لا بد منه في إتخاذ القرار , كان قرارها سليما ووطنيا ومبدعا كذلك , سواء أكان إقتصاديا سياسيا إجتماعيا إداريا أو من أي نوع كان . بمعنى أن الحكومة تعمل بتشاركية معلوماتية مع المؤسسة الأمنية , ثم تذهب بعد ذلك بقراراها الموثوق إلى شريكتها السلطة التشريعية التي تضم وفقا لمنطوق المعادلة المشار إليها أعلاه , نخبا من رجال السياسة والفكر والإقتصاد والإجتماع , وكل علم وخبرة عرفتها البشرية حتى تاريخه , والهدف بالطبع هو الحوار البناء الذي ينتج قرارات صائبة وتشريعات محكمة .

وعليه وبكل وضوح , فإذا ما آمنا وإقتنعنا في الأردن بصحة وجدوى هذا الكلام , نكون قد وضعنا أقدامنا على الطريق السليم الذي يطفيء سائر مشكلاتنا تدريجيا , ويستعيد ثقة شعبنا بدولته في وقت حرج نحن أحوج ما نكون فيه إلى هذه الثقة المهمة والأساسية !

وعليه أيضا , فلو عدنا إلى الأوراق النقاشية الملكية , والتي وصفها جلالة الملك بالنقاشية , أي مطروحة للنقاش العام , لوجدنا فيها ضالتنا كلها ربما , أو بزيادة أو تعديل هنا أو هناك بحسب سير مجرى النقاش ! .

لقد أراد الملك مناقشة أوراقه النقاشية , ولم يكن هدفه بالضرورة الإكتفاء بمجرد الإشادة بها , إلا أن اللافت للإنتباه , هو أن من ناقشوها في بعض المؤسسات أشادوا بها وحسب !, وأجزم أن جلالته لا يريد ذلك فقط , ولا يبحث عن مدح وإشادة كما فعلوا ! , وإنما أراد من ورائها فتح نقاش وطني عام حولها , خاصة ,وأن فيها كل ما نطالب به اليوم أو أكثر ربما !!

لا غلبة للسياسي على الأمني , ولا غلبة للأمني على السياسي , بل هما متلازمان متكاملان إن أردنا فعلا الخلاص من مشكلاتنا , ولا بد من أن يكون الطرفان مبدعين وطنيا في سائر شؤون العمل العام .

ويقينا فإن الأمني وبحكم طبيعة العمل , هو الأدرى بأدق التفاصيل التي يفترض أن يستشار بها من جانب أية حكومة تتولى الولاية العامة في أي مكان من هذا العالم , وليس سرا أن وكالات المخابرات في أميركا وروسيا وسائر دول الأرض الكبرى والصغرى , هي من يبدأ من مقراتها نمو جذر أي قرار وطني أو عالمي مهما كان مقصده , وبما يصون مصالح الدولة والشعب معا , بإعتبارهما في بوتقة واحدة لا إنفكاك بينهما أبدا .
وقبل أن أغادر أدعو إلى الإرتقاء بالتفكير في أحوال شعبنا وقد هد الفقر حيله , وأخرج بعضا منه عن طورهم , مثلما أدعو إلى توسيع الصدور قبل أن نزور القبور, في تعاملنا مع بعضنا البعض , وكل منا زائرها إلى غير رجعة لا محالة , في يوم لا يدري متى هو ! .

متى إلتقى الإبداع السياسي بالأمني ولمصلحة الكافة , تحققت حصانة الأوطان تلقائيا بعون من الله أولا , ثم بعون من الكافة ذاتها . والله من وراء القصد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع