أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
عن المدرسة

عن المدرسة

26-09-2017 07:51 PM

علمونا في المدرسة ونحن صغارا أشياءا عن الفصول الأربعة ، وقالوا لنا أنها صيف وخريف وربيع وشتاء ، وعندما كبرنا اكتشفنا بأن الفصول أصبحت فصلا واحدا لا غير ، هو الخريف.

وعلمونا في الطابور الصباحي تحية العلم ، فثمة علم وسارية ونشيد ورفرفة ، تنتهي بالتصفيق ، يومها أخبرونا بأننا يجب أن نموت في سبيل تلك الرفرفة ، ولكننا اكتشفنا بعد رحيل الشعر الأسود ، وغزو الشيب ، أننا ما زلنا رغم وجع السارية المغروسة بالخاصرة ، ما زلنا مدمنين على الرفرفة فكل ما لدينا ابتداءا من رواتبنا وانتهاءا بأحلامنا تعاني من عقدة الرفرفة وأننا على جميع الأحوال ميتون.

في المدرسة أيضا ، درسونا تاريخا مزيفا ، عن التضحيات العربية وشيئا عن الثورة وقصصا ما عادت تفيد حتى في المساعدة على النوم ، أخبرونا عن السيوف والخناجر وقالوا أن أمراءة واحدة حركت جيشا كاملا للمعتصم بالله ، ترى كيف بالله يمكن أن نصدق تلك الأوهام ، ونحن نرى رجولة الساعات الذهبية والبدلات الفاخرة والسيارات الفارهة يذلل لها الرخيص والنفيس ، وكأنهم حدث كوني أو معجزة لن تتكرر ، وأقنعونا بأنهم دوائنا وعلينا أن ناخذهم صباح مساء وعلى الريق كحبة الدواء للتعافي وعلينا تحمل كافة التأثيرات الجانبية ، بينما نحن ما زلنا أمة مناضلة للصبر والرضى والأمل.

علمونا أشياء كثيرة وأصعب ما تعلمناه أن الضرب لمصلحتنا ، ولتقويمنا ، لذا عندما كبرنا اعتدنا أن نتعاطف مع جلادنا ونعود بعطف وحب لجحيمه ، فطرة وأية فطرة غبية تلك التي جعلتنا نرتدي قميص الصمت ونرفض أن نفك أزراره .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع