أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
المعلمون يعودون إلى مدارسهم بعد قضاء عطلتهم في المنتجعات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة المعلمون يعودون إلى مدارسهم بعد قضاء عطلتهم في...

المعلمون يعودون إلى مدارسهم بعد قضاء عطلتهم في المنتجعات

25-08-2017 05:04 PM

الجمعة 25 آب تنتهي العطلة الصيفية للمعلمين والمعلمات في الأردن، ليلتحقوا بمدارسهم صباح غد السبت، بعد انقضاء إجازتهم الصيفية، التي قضاها أغلبهم في مصايف الداخل والمنطقة وعدد غير يسير منهم في منتجعات أوروبا.
أظنهم يعودون بطاقة ايجابية كبيرة بعد إجازة الترويح عن النفس واسترخاء الأعصاب، لينعكس كل ذلك إنجازا يطال مفاصل العام الدراسي بمخرجاته كافة.
يعودون وقد تهيؤوا نفسيا وعصبيا لاستقبال عامهم الجديد بما يحمله من تعليمات، منها الجديد وآخر مكرور صار روتينا.
يعودون وفي آذانهم كم هائل من تنظيرات الخبراء والمفكرين وأهل الرأي، حول أساليب التعليم الحديثة، والإرشادات التربوية المطوّرة، والوسائل التعليمية المبتكرة، وضرورة تدريبهم وتأهيلهم، وكلها تحتاج في تطبيقها إلى معلمات ومعلمين مستقري الحياة ومسترخيي الأعصاب، وهذا ما أحدثته افتراضا رحلاتهم الترفيهية الخارجية منها تحديدا.
ربما هذا ما سيكتبه أحد ما بعد تطبيق الإصلاحات التربوية المعلن عنها، بعد بضع سنين أو عشرات السنين أو مئات وربما أكثر.
بعيدا عن "الحلم" فإن الواقع يقول: إن أغلب المعلمات والمعلمين يعودون حاملين معهم تظلماتهم من سياسات النقل (التعسفية في بعض الأحيان)، ومحسوبيات التعيين في المواقع الإدارية القيادية وشروطها العجيبة، وثقل زيادة أنصبة حصصهم الأسبوعية، وبيئة مدرسية لا تلبي أدنى متطلبات العمل، فلا تقيهم وطلبتهم حرّ الصيف ولا تمنحهم دفء الشتاء، ومناهج تقيد العقول وتشوّش الذائقة، وإرثا عقيما من الواجبات الكتابية، لا تغني ولا تسمن.
يعودون حاملين معهم همومهم المنزلية التي فرضتها ضناكة العيش، وبحثهم الدؤوب عن مصادر رزق تعولهم وأهليهم.
ولأن المخرجات تحددها وترسمها المدخلات فليس من الصعوبة قراءتها واستشرافها استباقيا، فعذرا من خبرائنا ومفكرينا وأصحاب القرار فينا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع