أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
إيران الخطر الأكبر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة إيران الخطر الأكبر

إيران الخطر الأكبر

03-08-2017 11:03 AM

لن نشك بأن العالم بات يرفض قطعاً الأفكار الشمولية كما يرفض قطعاً التوجهات العنصرية والتي لا تزال إيران تؤمن بها عقيدة قائمة على تفوق العنصر الفارسي و قائمة أيضاً على نظام شمولي "الرباني" كما يزعم.
الكيان الفارسي ليس خطراً على الأمة العربية أو محيطها من دول بل خطراً على الإنسانية كلها كونه أولاً تسوق أفكارها الفارسية بتفوق العنصر و العرق على ما سواه و ثانيا كونها صانع و راعي الإرهاب بصورة مباشرة.
والحقيقة التي لا تقبل الشك أننا أمام كيان بنظامه وشخصياته القيادية و الموالية يعيد إنتاج العالم ما قبل أعوام الخمسينيات مع تطور بسيط باستخدام الدعاية الكاذبة والتعتيم على كل نواحي الحياة اليومية وتسويقها بوسائل وطرق تظهر عكس ما يجب ،وأيضاً استخدام المناورة السياسية بما يخدم مصالح قوى كبرى لغايات أن يشق طريقه كقوة إقليمية مهيمنة بهدف استراتيجي هو إحياء إمبراطوريته الفارسية الاستعمارية القائمة على استعباد الأخر و المتغذية من فكرة أصولية واحدة وهي تفوق العنصر الفارسي على ما سواه.
وقبل الخوض في بعض التفاصيل لابد من الإشارة إلى أن الأمة العربية بكياناتها السياسية مهددة بخطر الاستعمار الفارسي العسكري المباشر و غير المباشر و الأخير يقع في نطاق الإستراتيجية و التي تقوم أساساً على خلق جماعات "تشيع" مذهبي وسياسي وثقافي تؤسس لتقدمه كما يحدث في دول المغرب العربي و بخاصة الجزائر و موريتانيا وتلك التي تقع في السيطرة المباشرة وهي الأحواز و العراق بصورة كليه و كيانات أخرى تتعرض للمناورة العسكرية بخلق ظروف نشأة الفوضى الخلاقة والتي تم إعادة إنتاجها فارسياً وهي نظرية سياسية الهدف منها السيطرة وقد أبدعت أمريكا بامتلاكها و وضعها و التي أثبتت بعد تجربتها على العراق و التي تم محاولة تطبيقها على لبنان أن نتائجها لا يمكن السيطرة عليها كونها "الفوضى" مكان خصب لإنتاج الأصولية و اللصوصيه بكل أنواعها مما يهدد المصالح الغربية ، وتحاول إيران من تنفيذ الاحتلال المباشر في اليمن بعد فرض و جودها في لبنان كقوة عسكرية قادرة على الحسم و هي المسيطرة سياسيا و اقتصاديا وعسكريا هناك ،كما أنها استطاعت من وضع يد لها في فلسطين معتمدة على خطاب متلاعب بعواطف العامة.
ما تحاول إيران القيام به بعد سيطرتها على العراق الاستعجال بمحاولة السيطرة على السعودية و مصر الأولى بإثارة شرارة الفوضى من داخله و إشعال الحرائق بمحيطه و استطاعت أن ترفع من السنة اللهب بالمحيط و فشلت به داخليا بشكل جزئي، وبذات الوقت ومن خلال دعمها و تبنيها للتيارات الإرهابية من إشغال مصر وإيقاعها في حرب إشغاليه مع مجموعات إرهابية هي من تبنتها و دعمتها ، كما حدث في التسعينيات في الجزائر حيث كانت الطرف الأهم في دعم الانقسام في الجزائر حيث تبنت ودعمت عدد من المجموعات الإرهابية للاستمرار في إثارة الفوضى و الترهيب الاجتماعي و الذي ينتج عنه خراب اقتصادي، وقبل الإكمال لابد أن يشار إلى أن أي كيان سياسي قائم لا يمكن أن يسقط بتغير نظام حكم أو بكساد اقتصادي فقط ، ينهار الكيان السياسي و يتحول إلى كيانات متناحرة بسقوط المنظومة الاجتماعية و السقوط بتفتيتها اقتصادياً وعزلها سياسيا و ذات الخطة استخدمت ضد العراق في حصار استمر لثلاث عشر عاماً أنتج بنية اجتماعية قابلة للتفتيت مع أول ظهور للمليشيا المناطقية و الطائفية.
يدرك الكيان الفارسي أن إبعاد الجزائر كما هو حاصل اليوم عن عمقه العربي في توحيد الجهد ضد الخطر الأكبر "إيران" وإشغال مصر بفتنه تقودها المجموعات الإرهابية التي خلق و يتبنى ويدعم يسهل عليه احتلال السعودية وبالتحديد "مكة" كونها العنصر الأهم في توحيد الأمة ، وكما انه اختار سوريا كساحة معركة خلفية مما كان بالضرورة سبباً في إخراجها من الصراع و الحسم.
غياب القرار العربي المستقل و السيادة الوطنية جعل الأنظمة العربية وهي التي تُحكم بعقلية الفرد المدعومة من الجهاز الأمني لا تدرك أن الخطر الفارسي يتجاوز مقياس الاعتداء و الابتزاز بل يسعي الكيان الفارسي مصحوباً بعقيدة التفوق العرقي لإلحاق الكيانات العربية لعباءته بدمجها في حدوده الجغرافية التي يرسمها ولي "الفقيه" والتي توحد الفرس حاكمين ومحكومين ومعارضين على تبنيها.
و الأنظمة العربية وقعت في الفخ وصارت سبباً في تفتيت البنية الاجتماعية العراقية و لا تزال في ذات العقلية في محاولة مقارعة الاحتلال الفارسي للعراق ،بل أنها تعاملت في سوريا بفكرة التأجيج المذهبي ضد الاحتلال الفارسي وهي استراتيجياً ترى أنها بهذا تحمي عروشها و حدودها الجغرافية و الحقيقة أنها تعيد تقسيم الكيانات السياسية العربية.
عندما تدعى عدد من مفكري و مثقفي الأمة لمخاطبة الأنظمة العربية و بخاصة السعودية إلى الإشراك الشعبي بالتعبئة الوطنية و الابتعاد عن الخطاب المذهبي في التصدي لإيران كان الرد الرفض و الاستمرار في الغرق أكثر في تأجيج معركة ستكون في يوم ما تطرق البيوت و الأسر في الكيانات السياسية،وستكون نقطة تفوق للكيان الفارسي.
الأمن القومي العربي يتطلب وحدة الصف وطنياً للتصدي للمشروع الفارسي و إعادة إنتاج الخطاب الدولي، وتعرية النظام الفارسي و إظهار حقيقته القائمة على عقيدة التفوق العرقي.
العالم بمجموعة الإنساني يراقب عن كثب دون حاجة منه للولوج لساحة الصراع كون الصراع مذهبي الظاهر، والقوى الاستعمارية الكبرى تستخدم الابتزاز في سياستها ، والأنظمة العربية تعودت أن تدفع مقابل المواقف و لم تفرض سياسة وطنية ذات قوة و إرادة سيادية.
لا يمكن للعالم الحر الليبرالي أن ينحاز لمجموع مذهبي على حساب مجموع أخر إلا بالمقابل المادي، والأصل بإعادة إنتاج الخطاب الدولي بأن يشرح للعالم أن الصراع بين دول وكيانات وطنية إنسانية ضد مشروع تفوق عرقي استعماري الطابع إرهابي الأسلوب.
لليوم لم تستطيع الأنظمة العربية بكل ما تمتلك من أدلة من إظهار وتبيان أن جميع المجموعات الأصولية الإرهابية نشأتها و تمويلها فارسي، وان الفرس دولة تدير عصابات المتاجرة بالمخدرات.
دولة ترعى وتنشئ المجموعات الإرهابية و تصنع المخدرات وتسوقها ، وأدلة لا حصر لها تمتلك الأنظمة العربية و لم تستطيع لليوم من إقناع العالم الحر بهذا لأنها تسوق أفكارها ببراميل نفطها.
بدون تعبئة وطنية و إعادة إنتاج الخطاب الدولي المبني على توضيح حقيقة الصراع وكشف حقيقة الكيان الفارسي لا يمكن التقدم بصورة صحيحة في التفوق في معركة التصدي للمشروع الفارسي.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع