أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
صحيفة تشكف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الملقي رئيساً والملقي صاحب دولة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملقي رئيساً والملقي صاحب دولة

الملقي رئيساً والملقي صاحب دولة

02-08-2017 12:19 AM

عندما تسلم دولة رئيس الوزراء هاني الملقي أعماله رئيساً لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، كان رجلاً عملياً، لدرجه أن نشاطه انعكس على كامل الإدارات العاملة ضمن سلطته، واستطاع أن يجد حلولاً لبعض المشاكل المستعصية في السلطة، واستطاع أن يحد من عمليات التهريب، التي كانت تنطلق من العقبة وبقوة السلاح، ومن خلال هذه الديناميكية التي تحلى بها الرئيس، أصبح هناك انضباط أكبر في عمل الأجهزة الحكومية المختلفة، في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.
وعلى الرغم من النشاط والمجهود الذي بذله معالي رئيس السلطة في ذلك الوقت، واتخاذه قرارات جريئة، كانت تصب في المصلحة العامة للسلطة، رغم آثارها الاستثنائية على بعض الفئات المجتمعية في مدينة العقبة، إلا أنها كانت محط التقدير والإعجاب، لما تمثله من القدرة والكفاءة القيادية، التي كشفت عنها شخصية رئيس السلطة آنذاك.
ومن خلال مراقبة تجربة دولته في سلطة منطقة العقبة، توسمنا الخير في تعيينه في منصب رئيس الوزراء، وتوقعنا منه القدرة على تغيير الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية، بدرجة تنعكس آثارها إيجاباً على الرفاهية الاجتماعية للمواطن الأردني، في كل موطئ قدم على امتداد جغرافية المملكة.
والحقيقة أن الأمل المعقود على دولته بدأ يتلاشى مع الأيام، إلى أن وصلنا إلى حقيقة أن كرسي الرئاسة في بلادنا كرسي منصب، لا كرسي قرار، وأن سكان هذا الكرسي يصابون بصدمة السلطة، فما إن يصل أحدهم إليه حتى يفقد كل قدراته، وإمكانياته العلمية، والإدارية والفنية، التي يمكن الاستفادة منها لخدمة المجتمع، ويحولها إلى أدوات يحاول من خلالها الحفاظ على توازنه، والبقاء في السلطة أطول فترة ممكنة.
فدولة الرئيس لم يحرك ساكناً في حل مشكلة البطالة، التي يعاني منها أهم عنصر من عناصر بناء الدولة، وهم فئة الشباب، والهيبة التي نفاخر بها نحن الأردنيين، أصبحت في عهده على المحك، بعد تطورات أحداث قاعدة الجفر، والسفارة الإسرائيلية. والإصلاح الاقتصادي، وخطط التنمية، لا يوجد من يلمس لها أثراً، والنزر اليسير من انجازات حكومته كانت بفضل الاجتهادات الشخصية لبعض وزراءه، الذين دخلوا الميدان وهم يعلمون ماذا يريد الشعب منهم.
ومن خلال النظرة العابرة لتجربة دولة الرئيس، أيام كان رئيساً لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وتجربته وهو على كرسي رئاسة الوزراء، تعطي فكرة واضحة أن الطريق إلى كرسي الرئاسة تحتاج التعب والمثابرة، والوصول إلى كرسي الرئاسة يعني جني ثمرة ذلك الجهد، والكفاح بكل قوة للبقاء في السلطة، إلى أن تأتي القوة القاهرة التي تنتزع هذا الكرسي منه. والتي نتمنى أن تأتي بسرعة، لنتابع تجربة أخرى لساكني هذا الكرسي.
كايد الركيبات
Kayedrkibat@gmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع