#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية
كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟
الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة
ما أن لامَسَته أصابعي حتى انطلق يبثـّّني لواعِجَ قلبِهِ ويشكو لي أنّاتِ صدرهِ ولهيبَ اشتياقه ، ويتحدّث بلهفةِ العاشق ِالولهان ِالفاقدِ لحبيبه ، ويُصوّرُ لي كم كانت جميلةً وناعمةً تلك المحبوبةُ البيضاءُ الرّقيقةُ ، وكم كانت بالمقابل قاسيةً وغادرةً وهاجرة.
تركته يُلقي إليّ بكلّ أوجاعهِ ، وأنا في أعماقي أعرف مدى صِدْقهِ وحجمَ جَرحهِ ، وكم كان يتعذّب ..
حدّثني عن غدرِها وغُرورِها ، وكان يُناديها ويقول : ( حبيبتي لم تركتني ؟؟ لم لا تعودين إلى من يعرفكِ ويقدّركِ ؟ إلى من كنتِ وإيّاه تسطرانِ أجمل قصص الأميراتِ وحكايا الحبّ وبطولاتِ الفرسان وتاريخ ِالأمم ، وذكرياتٍ ومذكّرات ؟؟ )
لماذا تركتِ تسطيرَ اللآلئ وتنكّرتِ لفارسكِ العاشق ِفاستسلمتِ لعدوى عمليّاتِ التّجميل واستبدلتِ بياضكِ الناصعِ بإطارِ شاشةٍ ، وحبيبَكِ الهُمام بأزرارِ لوحةِ مفاتيح وفأرةٍ .. مجرّد فأرة !!
( ورقتي الحبيبة )، أنا تاريخكِ وماضيكِ ، ومن لا ماض ٍ له لا حاضر ولا مستقبل أمامه ، ويوم أهملتِ قلمكِ العاشق واعتبرتني حبيباً عفا عليه الدّهر ، خَفُتَ مجدكِ وبهاؤكِ واضطررتِ أن تتغيري وتتحوّري لترضي عُشاقاً آخرين ، أشخاصاً لم يعودوا يألفونَ الكتابة ولا يعرفون جمالَ خط الثُّلُث أو زخرفة الخطّ الدّيواني أو سلاسة خطّ النّسخ ، معتادين للكسل ، مستسهلين ضرب المفاتيحَ على تعلّم أحرف لغتهم ، حتى لو اضطرّ أحدهم للكتابة بالقلم ، جاء خطه كخطّ طبيبٍ على وصفةٍ طبيّة ، لا يُقرأ ولا يتفسّر !!
ولكن تأكّدي ، مادام رسولنا الكريم قد قال : ( الخيرُ فيّ وفي أمّتي إلى يوم القيامة ) فسيبقى هناك مَن يقرأ ويكتب ، مَن يقرأ ماضينا ويتحسّـر على ضياعهِ ، وسيظلّ هناك مثقفون يقرؤون ويبحثون بين الكتب ، ولن تغنيهم التكنولوجيا عن ملمس ورقاتِ كتاب ، سيبقى وفاؤهم للكلمةِ المكتوبةِ التي صنعت التاريخ والتي دوّنت مكارمَ الأخلاقِ . وكما قال الشاعرُ محبوبتي : \" ما الحبّ إلا للحبيبِ الأوّل ِ\" . وسلمتِ لحبيبكِ القلم.
nasamat_n@yahoo.com