أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
غابت "السفير" وحضرت بلقيس
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة غابت "السفير" وحضرت بلقيس

غابت "السفير" وحضرت بلقيس

04-01-2017 11:50 AM

لم يكن خبر إغلاق صحيفة السفير اللبنانية العربية خبراً عادياً نختم به عام ٢٠١٦ دون أن نتوقف أمامه بالكثير من التأمل. "السفير" الصحيفة التي أسسها طلال سلمان في منتصف السبعينيات، واستطاعت استقطاب أهم الكتاب والأدباء اللبنانيين والفلسطينيين والعرب من أمثال محمد حسنين هيكل، ورفعت السعيد، وعلاء الأسواني، وعبدالرحمن منيف، وياسين الحافظ، وسعد الله ونوس، وسليم الحص، وجورج قرم، ونصري صايغ وجوزيف سماحة، وساطع نور الدين، وإسكندر حبش، إضافة إلى سليمان تقي الدين وحلمي موسى ومروان عبدالعال، والفنان المبدع الشهيد ناجي العلي ..
السفير التي علمتنا أن لا حيادية في الإعلام، بل هنالك موضوعية وانحياز لمن "لا صوت لهم" كما يقول شعارها.. كما أنه لا حيادية عندما يتعلق الأمر يقضايا الأمة، فكانت "جريدة الوطن العربي في لبنان .. وجريدة لبنان في الوطن العربي" منذ اليوم الأول لصدورها..
كل هذا الإرث لم يشفع للسفير في زمن العولمة الذي طغى فيه التسويق على حساب الإبداع، والإعلان على حساب الإعلام، فكان القرار الذي صدم جمهور المثقفين والنخب السياسية والأدبية، بوقف صدورها مع بداية العام 2017، والذي سنستهله دون "صوت من لا صوت لهم".
لم تستطع "السفير" الانسياق خلف إعلام البترودولار، كما فعل العروبي "المتقاعد" عزمي بشارة .. ولم تستوعب أن يكون لخبر واحد على موقع إلكتروني "فضائحي" نسب مشاهدة تتجاوز كا فة مشاهدات مقالاتها وتحليلاتها ..
لم يفهم القائمون على الجريدة أن خبر "سقوط إليسا في حفل غنائي" أو "شاهدوا نانسي عجرم بملابس الحمل" أو "أول صورة لميريام فارس بعد الولادة" أو حتى "بالصور، لقاء العمالقة: هيفاء وهبي تلتقي كاردشيان". أقول، لم يستوعب القائمون على الجريدة أن هذه الأخبار أهم بكثير –في هذا الزمن- من قراءات حلمي موسى في الصحافة الصهيونية، وتحليلات سامي كليب وتقارير لينا فخر الدين.
في زمن أصبح فيه عرس مغنية مغمورة "بلقيس" يحظى بمشاهدة ما يقارب المليون مواطن عربي، وفي الوقت الذي أضحت فيه لجين عمران رائدة الإعلام العربي، يصبح وجود صحيفة بحجم وقيمة السفير في هكذا وسط إعلامي أمراً ومستغرباً وخارج السياق.
شكراً للسفير التي علمتنا أثناء وجودها معنى الصحافة والإعلام، وتُعلمنا بعد توقفها إلى أي مستوى من الحضيض وصل إعلامنا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع