أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
الصفحة

الصفحة

12-12-2016 10:15 AM

هي مشكلتنا وحدنا ، أن نراهن دوما على الحصان الخاسر نفسه في كل مرة ، وهو ذنبنا وحدنا أن نخبأ خيباتنا البيضاء لتقينا في أيامنا العجاف السوداء التي طالت ، وهو قدرنا أن نرتدي في كل مرة قميص الصمت والخنوع ونصر على عدم فك أزراره ولو لمرة واحدة لنغسله.

كم نحن خليط من الأشياء المتداخلة والمتشابكة ، التي لا تعرف لها لونا ولا طعما ولا شكلا ، سوى شكل واحد ولون واحد وطعم واحد ، هو الغباء.

لم أرى في حياتي مثلنا ، سنابل تنتحي للمنجل بكل طواعية ، وتصر على أن تنبت من جديد سريعا لتعيد نفس الانحناءة بنفس الضعف ونفس المصير.

لم أرى في حياتي مثلنا ، مسجونين بقيد الفقر والجوع والعوز يعشقون السجان وفي كل يوم يقعون في حبه ، ويشعرون بالدوار نفسه واللهفة إياها ، غير آبهين بالتورمات التي تركها القيد حول معاصمهم وحول رقابهم وحول أحلامهم.

فليضف العلماء سنا وعمرا جديدا لترتيب الأعمار ، فكما هناك سن الطفولة وسن المراهقة وسن الشيخوخة ، هناك أيضا سن الحماقة ، في هذا السن نتآمر على مستقبلنا ونخون أحلامنا كي نمارس العهر ونمدح السجان أو نحظى بصورة معه ، أو نحظى منه بكسرة خبز يابسة، نتناولها كالدواء وعلى ريق أوجاعنا وقبل الأكل وبعده وقبل النوم ونحن على كامل اليقين بأن علتنا لن تكون إلا في تأثيراتها الجانبية.

أيها العائشون على الحفف المتنوعة ، حفة الفقر وحفة الأمل وحفة الحياة ، المتدثرون بالعفة والمتدثرون بعصمة الفقر. المخترقون بخنجر الندم الصدئ ، المنتشرون في محطات الغد المشرق الذي تاهت عنه القطارات.

مشكلتكم أنكم طيبون وساذجون... وواهمون بأنكم تستطيعون في كل مرة أن تقلبوا الصفحة .... فهل فكرتم ولو لمرة في وزن الصفحة التي تقلبونها.




المحامي خلدون محمد الرواشدة
Khaldon00f@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع