أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
مفترق الطرق

مفترق الطرق

30-11-2016 07:17 PM

الوقوف امام مفترق طرق قدر لا بد أن نمر فيه أثناء مشوار الحياة شئنا أم أبينا.قد يقف الإنسان على مفترق طرق لينفض عن نفسه غبار الحرب التي ما زالت عالقة حتى اللحظة وما ترتب عليها من آلام واوجاع وأحزان باتت تثقل النفس وتدمي القلب وتسم البدن ، نتيجة المشاهد الدامية والمجازر الرهيبة والأسلحة الفتاكة تاركة وراءها دمار شامل للأرض والإنسان. ألسنة النيران تلتهم الأخضر واليابس ولا تكاد ترى إلا الرماد والدخان الأسود ولا نشاهد إلا دبابات وصواريخ العدو تقصف وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ العزل بلا رحمة ولا رأفة ولا شفقة.لم أعد أقوى على رؤية أشلاء الأطفال المنتشرة هنا وهناك والدماء المنسكبة من أجسادهم الطاهرة ماذا عساي أن أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل والمصيبة أن العالم يتفرج ولا يحرك ساكن.من أشعل نار الفتنة والفرقة والطائفية والعنصرية من المستفيد الأول من ذبح وسلخ أبناء جلدتنا؟ لا تقولوا اني أحلم ويا ليته كان حلما فقد بات كابوس يراود كل إنسان على وجه البسيطة .من يستطيع أن يضع نهاية لهذه المأساة ويا لها من نهاية موجعة. كلنا نتطلع بشوق لحدوث معجزة من رب السماء ولكن ليس ونحن بعيدين عن عقيدتنا.آن الأوان للعودة للدين والسنة وتوحيد الصفوف لكسر شوكة العدو ومنعهم من تحقيق مخططاتهم في المنطقة فهو من أثار الفتنة بين أبناء الأمة الواحدة وزرع الكراهية والبغضاء بين الأخ وأخيه والابن وابيه والله المستعان





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع