أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
ضياع

ضياع

29-11-2016 10:56 AM

زمان .... كنت فتى مغرما ، وأحفظ كل قصائد الغزل وأحفظ كل عبارات الشوق وإن كنت لا أفهم معناها .

كنت مشهورا بكتابة استدعاءات العشق والحب وإن كان الخط وقتها متلعثما وخجلا وغبيا نوعا ما.

كنت دنجوان زماني ، وإن كان تنسيق ملابسي متداخلا ومتشعبا والألوان كحال العروبة اليوم مختلفة ألوانها وغير متجانسة أصلا.

كنت أعشق صفاء وكانت كل الطرقات تعرفني وتعرف وقع دقات قلبي أكثر من وقع دقات أقدامي.

كنت أجلس خلف السور أرقب مقدمها بمريولها الأخضر ، وأشدو: " يا أم المريول الأخضر ليتني خيط بمريولك ... وتمر صفاء بكل ما في نخل العراق من أنفة وكل مافي النجمات من ألق ... تمر بكل كبرياء .... ترمقني ببسمتها فأغوص في بحر الشوق بلا قرار ولا رغبة بالفرار.

كنت أحفظ كل تفاصيلها ... وكل ألوان ملابسها ... وأعرف أشكال الشبرات وألوانها .. كنت الوحيد الذي يعرف سر رموشها الطبيعيات المكحلة ... ويعرف ما يحزنها وما يسعدها .... وكانت الوحيدة التي عشقتني كما أنا بسذاجتي وطفولتي وحتى بوقاحتي....

ذات يوم عدت إلى المنزل فأخبروني بأنها سترحل من الحي فتبعت الشاحنة التي تقل أغراضهم ، ولأن قلبي كان طريا وأقدامي دائمة التعثر والخطاوي مثقلة لم أتمكن من اللحاق بهم وأضعت فرصتي بمعرفة عنوانها وأضعتها.

منذ ذلك الوقت ... وأنا ألظم الأنفاس لظما بين النفس والآخر ... منذ ذلك الوقت .. وأنا أطوي صفحات الحزن والشوق طويا ... وأذرف سيلا من النبض والوجد والخوف في كل ليلة.

منذ ذلك الوقت ... وأنا ألوذ بالمحاريب ... وأفرش السجاجيد وأصلي داعيا ... بأن تعود صفاء ... ويعود لي الوطن بشبراته ... وبعباته لأشدو له :

يا أبو عباية مقصبة ليتني خيط بعباتك ...

فكل ضياع هين ... إلا أن يضيع عنك أو منك .... الوطن .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع