أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
التاريخ .. ما له وما عليه
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة التاريخ .. ما له وما عليه

التاريخ .. ما له وما عليه

19-11-2016 01:34 PM

لا يمكن لمؤرخ او باحث أن يحيط بكل المعلومات التاريخية أو حتى نصفها، فهنالك حقائق مدفونة في صدور الذين انتقلوا الى الرفيق الأعلى، ولا يمكن لأحد أن يصل إليها، ومن هنا فإن الحديث عن التاريخ يكون مجزوءا ويؤدي بالتالي الى عدم رضا الكثيرين عن ما يُنشر وما يُقال، هذا بالاضافة طبعاً إلى ميول ورغبات المؤرخ أوالباحث وانحيازه الى شريحة او أخرى، مع انتفاء الموضوعية عند بعض من يتحدثون عن الماضي، وبما ان التاريخ منقول شفوياً، فإن المبالغات سلباً او ايجاباً ستكون حاضرة، تماماً ككرة الثلج عندما تتدحرج؛ وعليه، فلا يمكن الاعتماد بشكل كلي على النقل الشفوي، ومن أراد أن يعرف الحقائق أو ما يتيسر منها فعليه الاستماع الى روايات متعددة ومن اطراف عديدة ومتناقضة، فيأخذ المشترك منها ويطرح الباقي جانباً أو يحتفظ بها لنفسه، هذا بالاضافة طبعا الى ما كتبه المؤرخون الذين عاصروا تلك الحقبة من التاريخ، مع ملاحظة أن ما كتبوه ليس كل الحقيقة، فهم ايضاً تدور حولهم شبهات وشكوك.

يقول الكاتب والروائي الشهير عبد الرحمن منيف:

"التاريخ قصة طويلة وحزينة ، تمتليء بالاكاذيب ، وقد كانت بهذا الشكل منذ البداية ، وسوف تستمر هكذا ... الكتب الموضوعة الآن رسمية ، كتبها الحكام ، كتبوها من زاوية مصلحتهم لتخدمهم ، أما الحقائق فإنها مطوية في صدور الناس ، ولا يمكن لضوء الشمس أن يصلها ، وستذهب مع هؤلاء عندما يموتون ".

وهذا ينطبق تماما على التاريخ الشعبي، لهذا، فإن من الخير لنا جميعا أن لا نجعل التاريخ اكبر همنا، فما نفع الماضي إن كان الحاضر على غير ما نشتهي؟ وما نفع الماضي إن كان الحاضر صورة مشوهة عن الماضي؟ وما نفع الماضي إن كان حاضرنا قاتماً ولا يبشر بخير؟ وما نفع الماضي إن لم يكن جسراً نعبر منه الى المستقبل؟

الماضي الذي ذهب بخيره وشره لم يكن جميلاً كما نتخيله، لكن آباءنا وأجدادنا اضفوا عليه مسحة من الجمال بأخلاقهم ودماثتهم وشموخهم برغم قسوة الحياة وصعوبتها، فقد تميزوا بالصبر والتسامح والمرونة والفطنة والكرم وطيب المعشر، كانت مهارات التواصل عندهم افضل بكثير مما هي عندنا، كانوا رجالاً، يتغاضون عن الزلات، لا يحقدون ولا يحسدون، السنتهم عفيفة وقلوبهم نظيفة، ليتنا ورثنا عنهم هذه الصفات.. ليتنا.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع