أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
لست مجرماً

لست مجرماً

17-11-2016 12:33 AM

ذات يوم كنت اتجول حول منزلي، فإذا بشاحنة صغيرة تتوقف على بعد امتار من سور منزلي، ينزل منها صبي لم يتجاوز العاشرة من العمر، وينطلق مسرعًا نحو شجرة ليمون تدلت بعض اغصانها خارج سور منزلي، ويبدأ الطفل بقطع ثمر الليمون من على الشجرة بطريقة تشير الى خِبرته في هذا المجال، اقتربت من الشجرة وقلت له: ماذا تفعل يا بني؟

تفاجأ الصبي فولى هاربا باتجاه والده الذي كان قد نزل من السيارة ينتظر ولده وقد عاد بعجل سمين، وعندما وصل الصبي الى والده اعطاه ما استطاع قطعه من حبات الليمون، فتناولها الوالد وكأن شيئا لم يكن، عندها قلت للوالد: أما كان بإمكانك أن تدق الباب وتطلب ما تشاء بدلا من ان تغامر بمستقبل هذا الصبي الذي سيصبح لصاً محترفا إن تكرر هذا الفعل، وأظنه قد تكرر؟

ظل الوالد صامتا لم ينبس ببنت شفة، ولم يظهر عليه اي علامة توحي بأنه يشعر بالذنب أو حتى الأسف لقيامه بهذا الفعل، وبدلاً من أن يعتذر أو يبرر فعله المشين هذا، أدار ظهره وهمَّ بركوب الشاحنة، فناديت عليه وطلبت منه أن ينتظر.

قطفت عددا من حبات الليمون وناديت على الصبي فجاء مسرعاً، اعطيته حبات الليمون وعاد الى والده الذي أخذها دون ان يقول شيئا، ركب سيارته وبجانبه ذلك الصبي وانطلق مسرعاً.

تخيلت هذا الصبي وهو يقبع خلف القضبان عندما يصبح شاباً، تخيلته يصرخ ويقول: لستُ انا اللص، لستُ المجرم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع