كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية
جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان
بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية
مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل
نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران
نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني
الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي
النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة
فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية
مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي)
#عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟
وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد
لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية
أحيانا عندما تمرض أو تصاب في عضو من أعضاءك ، يمكنك أن تتمالك نفسك لكن عندما يتألم طفلك تشعر بأن الألم يتسلل إلى كل مكان من أجزاء جسدك ، وأن كل الأعضاء باتت منهكة ومتوجعة ومتألمة.
سارة أمس كانت مريضة وقد شاركتها الوجع والألم ، فكل مرة كانت تقول فيها "آخ" كنت أقول مثلها "آخ" خارجة من أعماق القلب، ولأن سارة هي القلب واختلاجاته لم أدري ماذا أفعل لها .
ظننت أن " الميرمية " قد تفي بالغرض وبعدما غليتها تذكرت المرارة التي تحملها ، كيف يمكنني أن أسقي السكر ميرمية ...؟! فقررت أن أغلي لها "يانسون" فلعله أخف ... لكنها مازالت مريضة ولم تتحسن.
أجلستها في حضني وبدأت أطبطب عليها واتلوا المعوذات مرة واتلوا دعواتي عليها مرة ثانية ومرة ثالثة أتلوا دموعي وحرة القلب. لكنها لم تخف ولم تهدأ.
صعب جدا أن تحتمل منظر الورد ذابلا ... وصعب جدا أن تتحمل ذوبان شمعتك وسط كل هذا الظلام الدامس ... وصعب جدا أن تفتقد حركات فراشة الدار وصوتها... وصعب جدا أن تبقى مكتف اليدين ولا تدري ماذا ستصنع وكلك يذوب ويستبيحه المرض ... بحد ذاته شعور مؤلم أن تضع يدك على خدك مستسلما لتأوهات تعجز أن تصف لك وجعها وشعورها وتكتفي بالترنح.
حاولت جاهدة أن تنام وتغفو ، وباتت كل محاولات الهروب بالنوم فاشلة في ظل منبهات الوجع التي تشتعل بين الحين والآخر . وقالت لي ... بابا متى رح أطيب ؟!
ولأن الإجابة غادرة .... قلت لها .... قولي يا رب "طيبني" ... ولأنها لا تملك سوى فطرة الإيمان واليقين قالتها ونامت ... ولأن عودها مازال يانعا طريا ولأن كوابيس الألم والوجع لا ترحم براءتها سرعان ما صحوت وقالت لي ... لسه متوجعة ..
كم هو صعب أن تكون أبا ، يراك طفلك سوبرمان الشجاعة والقادر على صنع كل شيء ... كم هو صعب أن يكتشف أنك عاجز وأن يخبرك بأنك "ما بتحبني " وعندما تخبره "انك بتحبه" يقول لك ... لو بتحبني بتطيبني .
الليلة الماضية تألمت على سارة إلى حد الموت .... لكني اكتشفت كيف يمكن للأوطان أن تتوجع وكيف لها أن تشتكي .....