الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم
الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل
الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025
وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة
أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة
غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة
رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز
الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات
منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا
عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية
الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش
المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي
سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم
الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية
المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز
#عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي
المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي
الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
لا شك ان موضوع تغيير المناهج لم يقف عند حد الغاء بعض آيات القران الكريم والاستعاضة عنها بابيات شعر او خلافه مما ورد ، لكنه وصل حد محاولة دنيئة خسيسة نفذها معدوا كتاب الاجتماعيات للصف الرابع في الصفحة 33 بنشاط يساء فيه الى اسم النبي عليه السلام ( انظر النشاط في الصورة ).
لا افهم هل انعدمت كل الاسماء العربية ولم يبقى سوى أسم " مُحمّد " يشار اليه انه قام بسلوك مشين ان يترك خلقه نفايات وروائح كريهة بعد رحلة قام بها الى البحر الميت مع عائلته ؟
نفهم اسباب عداء البعض للنبي عليه السلام ولرسالته السمحة بمواقف وتصريحات ، ولكن أن يجري هذا العداء وعلى صفحات كتب الطلبة وربط اسم النبي المقدس بالنسبة لطلبة المرحلة الأساسية وتأسيسهم على تلك الصورة ، فهذا لا شك جزء من مخطط اوسع واشمل وأخطر على ديننا ونبينا عليه السلام ، ولم يكن اختيار اسم محمد من فراغ ، بل مقصود ابدع به معدوا ومؤلفوا الكتاب !
ولا افهم كذلك و لماذا جرى تصوير زوجة " محمد " بنفس النشاط على الصفحة التالية منه مرتدية لباسها الشرعي والاشارة الى انها زوجة محمد وهي التي تشاركه سلوكه المرفوض !
الكل يعلم اننا نلفظ أسم " مُحمّد " بضم الميم الاولى وتشديد الميم الثانية حين نتحدث عن النبي عليه السلام ، و نلفظ اسم محمد دون اي ضم او تشديد حين نتحدث عن اي انسان يسمى محمد ، فلماذا جرى ذكر اسم النبي " مُحمّد " في مثل هذا الموقف المشين لرجل يترك نفاياته وقاذوراته خلفه !وبالتالي يصبح اسم مُحمّد بالنسبة لطلبة المدارس منزوع الوقار والإحترام والتبجيل .
هل يسعى مؤلفوا الكتاب والقائمون عليه الإساءة الى اسم النبي بهذا النشاط ؟ ولماذا لم يجراختيار اسم اخر بديلا عن اسم النبي عليه السلام ؟
الشاهد هنا أن طلبة الصفوف الأساسية الذين يتناقلون تلك الرواية والنشاط ولا بد سيتاثرون بها وسيربطون بين اسم محمد وتلك الأفعال غير المقبولة ، وعليهم الاجابة على اسئلة النشاط بمخاطبة محمد وتوجيه اللوم له او الاساءة اليه لما اقدم عليه من سلوك !
كيف مر هذا النشاط على اللجان التي تصادق على المنهاج ؟ ولماذا تم تمريره ؟
اسئلة كثيرة تتعلق بهذا النشاط المشين ، ولازال البعض يدافع بسذاجة عن تغيير المناهج التي لا بد اعدت في صالونات وسفارات ومؤسسات يغلب عليها سمة محاربة ديننا وتشويه صورة نبينا عليه السلام عبر تلك النشاطات العابرة التي تمهد لما هو اخطر من هذا ..
ويبقى السؤال " لماذا استخدم اسم محمد دون ملايين الأسماء لوصف حالة اجتماعية وسلوك " تدميري " يضر البيئة والناس ؟