ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
الرهان على الشباب في المشاركة الفعالة في الانتخابات النيابية سيضعهم في موضع
احترام الجميع بما فيهم أعضاء مجلس النواب.
لطالما أنّ الشباب يشكلون حوالي سبعون في المئة من سكان الدولة الأردنية فلا مجال
من عدم الاعتراف بهم كعدد أو كعقليات شبابية لها خصائها التي تميزها عن مرحلتي
الطفولة والشيخوخة فهم جزء لا يتجزأ من التركيبة المجتمعية داخل سوار الوطن .
الرهان على إنجاح العملية الانتخابية مربوط بمشاركة الشباب بكل قواهم التي
يمتلكونها ولأنهم فرسان تغيير كما اسماهم سيدنا حضرة صاحب الجلالة الهاشمية عليهم
بالتغيير نحو الأفضل وحتى لا نقع في فخاخ المرشحين علينا تحكيم ضمائرنا التي
سنعيرها لهم ،فدور الشباب في إفراز مرشح إلى مجلس النواب مسؤولية يحاسب عليها
الناخب ضمنيا حال وجود نائب افرز بطرق غير شرعية أو "شبه شرعية"، فالتخبط الواضح
للنائب تحت القبة ينتج عنه جهل ناخبيه الذين انتخبوه طمعا بمصالح شخصية ونفعية قد
وعددهم بها .
لربما أنّ مقولات بعض الشباب الدالة على نقص الثقافة لديهم والوعي السياسي حالت
بإخراجهم عبارات نابية تدل على عدم اكتراثهم حتى في الأمور اللوجستية التي تهمهم
كأشخاص، فاللامبالاة هي سمة العصر عندهم معتقدين بأنهم يسيرون في الطريق الصحيح
ولا
يعرفون بانهم يسيرون تحت جسر مظلم لمستقبلهم الذي يفترض أن يكون مستقبل مشرق.
ربما ان يكون الشباب هم الشريحة القادرة على إفراز مجلس نواب قوي يلبي الطموح،
مختلف عما سبقه حتى نضمن عدم التخبط في القرارات والقوانين والأنظمة.
فالناخب هو المسؤول عن إفراز مجلس النواب، فان أحسن الاختيار ضمن له مجلس يعالج
كافة الثغرات التي تفعلها او تفتعلها الحكومة، وان اساء الاختيار قوبل بتركيبة من
مجلس أعضاءه أشبه "بكوميديين" يقومون بتمثيل ادوار متعددة من مسرحيات اقتصادية
واجتماعية...
فالشباب هم قادرون على التغيير وهم امل جلالة الملك فالرهان اليوم معقود عليهم
لإنجاح المسيرة الانتخابية ولضمان مجلس نيابي قوي لا مجلس نيامي .
rezegrak@yahoo.com