الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية
السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار
وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان
صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية
ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز
السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026
استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال
COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035
نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية
“زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
قبل كأس العالم 2026 .. 3 إصلاحات مطلوبة في منتخب تونس
ترمب يتهم إيران بإسقاط «الأباتشي» فوق «هرمز» ويتوعدها بالرد
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة
رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
اهلاً بكم يا سيدي في مادبا التي تنسكب لجيناً يفتر عن ثغرها الباسم , تنتظرك يا مولاي لترش ضياءك فوق سهولها وجبالها وكل ما فيها لينتشر في مفارقها رحيق الأزاهير وأنفاس الخزامى وبهاء النرجس ونشوان الرؤى وندى الشمائل .
أهلاً بكم في مادبا التي تخرج لملاقاتكم والترحيب بكم بشيبها وشبابها ومن أول زهرة فيها حتى آخر غصن في زيتونها ,ومن أول خيط ماء في الوالة والهيدان حتى آخر شاربيها .. يسبقنا غامر الشوق لملاقاتك وأفئدتنا تسبق خطونا لمصافحتك .
كيف لا يا سيدي وهواك في قلوبنا جموح العشق ولعينيك انتباه الروح وارتسام الحرف وبوح الكلام .
جميل يحاكي جميل .. مرحباً بكم يا سيدي في مادبا المطرزة بالشوق والحنين .. مرحباً بكم في مادبا حافظة التاريخ , التي في بطنها حجارة مزخرفة وألوان وميراث شعوب وفي ظاهرها سكان هذا الزمان .. أهلاً بكم في مادبا التي تشتاقك بكل عافية الجسد والروح أهلاً بكم في قامة المدن حضوراً وبهاءً و في مدينة الكروم والفواكه ومدينة سلسبيل المياه وتجلي مرادفاتها دونما حقد أو بغضاء .. أهلاً بملك الملوك الذي يشرفنا بمادبا التي تشرق عليها شموس الحضارات فتسقيها رحيق الروح في أثينا وروما ويتلمس دروب الملوك خطوه ليمر بها متحدراً نحو أرنون .. فمادبا التي تنتظرك بفارغ الصبر ستشتعل فيها المباخر وتنطلق ترانيم قديسيها .. فنهارها سيكون هو الأجمل يا سيدي وأنت تطلع عن مبسمها ليرف القلب على طلعتك البهية ويغدو نهار المدينة كما أهلها الطيبين هو الأجمل وأنت تلبسها أثواب النور والبهجة .
ها انت تطل علينا يا سيدي وأنت الذي لم يغب عن سويداء قلوبنا لتضخ في المدينة المشاريع الإنتاجية والصحية لتحييها وتجدد دماءها وتلامس بأناملك الموجوعين والمحتاجين وتشد عزمنا وتمنح المدينة نصيبها من التنمية التي تأخذ بيدها أسوة بشقيقاتها محافظات أردننا الحبيب الذي نضعه في أحداق العيون ونطبق عليه الهدب .
يا سيدي ومولاي .. انها مأدبا .. ( مأدبة ) التي تكتب اسمها من خلال التاريخ ومن خلال الجغرافيا .. لكأنها مدينة خجولة .. لكأنها مدينة في جنوب العاصمة .. لكأنها المدى المطرز بالفسيفساء وطهر المكان
ولأنك يا سيدي الجمال في العيون والشوق في القلوب والخلود في الأرواح فنحن نحبك وعهداً ووعداً يا مولاي اننا سنبقى المخلصين الأوفياء لكم .