أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الأردن والعراق يؤكدان متانة العلاقات وتوسيع الشراكة الاستراتيجية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن أن قواته قتلت شخصا تسلل من لبنان بريطانيا تدعو شركاتها لوقف الأنشطة الاقتصادية في المستوطنات بالضفة الغربية مجلس الوزراء الفلسطيني يدين استهداف النازحين في غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل نيويورك تايمز: تغييرات ترمب المتكررة تهدد بانهيار محادثات إيران نواب: عيد الجلوس الملكي محطة وطنية تعكس إنجازات مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني الخضير: دراسة لإقامة مهرجان جرش أكثر من مرة سنوياً وتوسيع مشاركة المجتمع المحلي النائب الخزوز ترحب بزيادة 30 ديناراً للموظفين والمتقاعدين وتثمن استجابة الحكومة فرنسا ودول غربية تفرض عقوبات جديدة على خلفية أعمال العنف في الضفة الغربية مقتل بحار أمريكي على متن حاملة الطائرات (جون إف كينيدي) #عاجل هل تشمل زيادة الرواتب موظفي البلديات ؟ وزير الداخلية يفتتح مبنى محافظة مأدبا الجديد لجنة الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين وتقييم محطة الخناصري للبحوث الزراعية الاردن : ثلاجات لحفظ السوائل المنوية للاغنام عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية كم مرة أعلن ترمب قرب التوصل لاتفاق مع إيران؟ الخرابشة: إصدار تطبيق خاص بالتكسي الأصفر خلال الفترة المقبلة 300 مهاجر إلى بريطانيا يتعرضون للاختطاف في ليبيا برحيل سليمة المختار .. من يحفظ إرث شيخ الشهداء في ليبيا؟ ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72988 منذ بدء العدوان الإسرائيلي
لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا

لن يغفر التاريخ لقتلة أطفال سوريا

21-08-2016 09:34 PM

لسنا وحدنا من يقول إن العم سام ممثلا بالولايات المتحدة بقيادة الرئيس باراك أوباما قد انهزم شر هزيمة أمام الدب الروسي ممثلا بروسيا الجديدة بقيادة الرئيس الروسي فلادمير بوتين.

بل مع طرحنا هذا يتفق كثير من المراقبين والمحللين ووكالات المخابرات الدولية وقادة الأركان العسكرية ومراكز الأبحاث العالمية، فالكل يقول إن الرئيس بوتين بدأ يتقدم في الشرق الأوسط في ظل ضعف سياسة إدارة الرئيس أوباما في المنطقة.

فبعد الانسحاب الأميركي من العراق في 2011 ترك أوباما الساحة للنفوذ الإيراني الذي بدأ يتناغم الآن مع النفوذ الروسي، وبسبب السياسة المترددة لأوباما إزاء الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات، تمكن بوتين من تعزيز قوته العسكرية فيها، حتى أنه شيّد قواعد عسكرية جديدة أخرى غربي اللاذقية.

وقبل أيام فاجأنا بوتين وفاجأ العالم بهبوط قاذفاته العملاقة من طراز تي يو22 إم3 في قاعدة قرب مدينة همدان الإيرانية، بدعوى أن القواعد الجوية في سوريا غير مجهزة لاستقبال هذا النوع من القاذفات الجوية العملاقة، وهي خطوة ذكية من جانب الدب الروسي تجيء لتثبت أن نفوذ بوتين بدأ يتزايد في الشرق الشرق الأوسط شيئا فشيئا.

نقطة أخرى تصب في صالح إسترايتجية بوتين في المنطقة، وتتمثل في عدم إخلاص الغرب وأميركا النية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. هذا الأمر جعل أردوغان يعتذر عن إسقاط القاذفة الروسية من طراز سوخوي، "مجبر أخاك لا بطل".

وعودة إلى الدب الروسي، فلقد قصفت القاذفات الروسية الجوية والبحرية المناطق الواقعة تحت سيطرة الثوار السوريين منذ اليوم الأول للتدخل العسكري الروسي في سوريا العام الماضي، بل إن محللين ومراقبين غربيين يقولون إن بوتين، كما هو حال الطاغية السوري، يتعمد قصف المدنيين السوريين من أجل الدفع بالمزيد منهم إلى اللجوء إلى أوروبا، وبالتالي زعزعة استقرارها.

كما أن الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام السوري تستهدف المدنيين والمدارس والمخابز والمستشفيات والمراكز الطبية بشكل متعمد وبإصرار مسبق، وذلك في سبيل الحفاظ على نظام الطاغية.

الطاغية الأسد صار يسمى في الأوساط الغربية برئيس أركان البراميل المتفجرة التي ما انفك يسقطها فوق رؤوس أطفال سوريا وهم نيام، فذاك هو الطفل الكردي السوري إيلان يفر ليغرق في مياه البحر، وهذا هو الطفل السوري عمران يصاب بالصدمة والذهول على إيقاع برميل أسدي متفجر! هذا فضلا عن استخدام الطاغية الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في الغوطة وغيرها.

بقي القول إن التاريخ لن يغفر للدب الروسي ولا للطاغية السوري وهما يقصفا أطفال سوريا أينما اتجهوا، كما أن التاريخ لن يغفر للعم سام تركه أطفال سوريا في مهب الريح! وأما الزعماء العرب، فلربما أن كل حديثنا هذا لا يعنيهم، فهم، بمعظمهم، إما نيام، أو أنهم لم يقرؤوا شيئا عن قائد تاريخي اسمه المعتصم.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع