أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الصناعة والتجارة: المنتجات التي تتقدم للمشتريات الحكومية تخضع لمعايير الجودة رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد 87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027 حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026 #عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
اخي المرشح...أعرف نفسك
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة اخي المرشح .. أعرف نفسك

اخي المرشح .. أعرف نفسك

29-07-2016 07:56 PM

يسكن داخل كل منا نائب ؛ فحينما يبلغ الواحد منا سن التقاعد من أي وظيفة كانت,فأول خياراته هو أن يرشح نفسه للانتخابات النيابية ؛ أما المتواضع منا هو الذي يرضى برئاسة أحدى البلديات أو القبول_ بعد الإقناع _ بأن يكون عضوا في واحد من مجالسها .
لو سألنا عن السبب لبرز أمامنا الكثير من الإجابات، والتي من أبرزها ما يلي :-
اعتقاد البعض أنهم يتمتعوا بشعبية واسعة تمكنهم من خوض الانتخابات بكفاءة واقتدار، خصوصا أن كان موقعه الوظيفي يساعده على الالتقاء بالمواطنين واستقبالهم ؛ فهم يقدموا له المقعد النيابي على طبق من ذهب ، وما عليه سوى تقديم استقالته.
آخرون يقنعون أنفسهم أنهم قد حضوا بإجماع العشيرة ؛ مع أننا نعلم أن اجتماعاتنا العشائرية في معظمها مقصورة على شيوخ ووجهاء وكبار السن في العشيرة , وتتخذ القرارات بأسلوب المجاملة واحترام المشاعر ، بعيدا عن المكاشفة والمصارحة والتقييم الموضوعي لوضع العشيرة نفسها أو لمرشحها، أو تبنى القرارات على المناكفة وعدم الاتفاق مما يخلف عداوة وبغضاء وتفكك في بنية العشيرة , وربما تطور الأمر لأكثر من ذلك.
تلجا بعض العشائر إلى أجراء انتخابات داخلية بين مرشحيها الأمر الذي يتسبب بتقسيم العشيرة الواحدة ؛ مع أن هذا الفرز لا يقوم على أسس العدالة والديمقراطية؛ لأن المرأة غالبا مغيبة مع أن الجميع يرددون بلسان غير ذي عوج " المرأة نصف المجتمع".
الحضور و مهما بلغ العدد لا يمكن أن يمثل جميع أفراد العشيرة ويعبر عن وجهات نظرهم وتطلعاتهم ورغباتهم وتوجهاتهم الفكرية والسياسية؛ كما أن الإحصائيات تشير أن (70%) من الشعب الأردني هم من الشباب ؛ وهم عادة مغيبون ؛ وأن حضر بعضهم يتم إسكاتهم وتجاهل وجهات نظرهم بالطرق المعروفة والسائدة في مجتمعنا. .
صنف آخر يفرض نفسه موهما الجميع بأنه مرشح أجماع ، ولقد طلبت هذه الجهة أو تلك أن يقوم بترشيح نفسه والأمر منتهي والأمور عال العال .....هؤلاء يغرسوا في أذهان العامة أن العملية الديمقراطية تخلو من النزاهة والشفافية ؛ لتنطلق حناجر المشككين بهدم البناء الديمقراطي برمته.
فئة قيظ الله لها المال لتستغل سوء أوضاع بعض الناس وظروفهم المعيشية الصعبة والقيام بشراء أصواتهم وفق مواثيق وشروط معينة ؛ ولهذه الفئة خبرتها وتجاربها في هذا المجال ؛ كما أن البائع قد علمته التجربة أنه لن يتمكن من الوصول لهذا النائب أو التشرف بمقابلته وسماع صوته حال نجاحه ، فهو يقبض الثمن سلفا تحت شعار " عصفور باليد ".
عشائر صغيرة لن تتمكن في ظل قوانين الانتخابات السابقة والحالية و القائمة في مجملها على الصوت الواحد ترشيح أي من أفرادها مهما بلغت كفاءته ومقدرته لأن فرصة أنجاحه شبه مستحيلة.
علينا أن نعمل معا بموضوعية ومصداقية لإنقاذ المسيرة الديمقراطية ، والعمل على أنجاح نائب وطن قادر على تحمل المسئولية تجاه الوطن والمواطن؛ قادر على التشريع والرقابة ، حريص على المصلحة العامة؛ليحمل همنا ؛ ويدافع عن قضايا أهله وأمته .
كثيرون هم من يقحمون أنفسهم ؛ ويعيشون حلم تحقيق ذاتهم وتحسين أوضاعهم ولفت النظر أليهم ، مع أنهم يعرفون أنهم ليس أهلا لذلك .أن غدا لناظره قريب، حيث سيجدون أنفسهم أمام حقائق لا ترضيهم، الأمر الذي سيفقدهم ثقتهم بنفوسهم وبمن حولهم ( زن نفسك قبل أن يزنك الناس)؛ ولا تلقي بنفسك فريسة للأحلام ودغدغة العابثين بالعواطف و للمنتفعين الذين لا هم لهم غير النفاق والكسب .
أخي الناخب....لا تقطع وعودا تعلم مسبقا أنك لا تقدر على الوفاء بها ....أمتلك الصراحة والجراءة ...حكم الضمير فيمن تختار...أفتح الباب أمام القادرين على رفد المسيرة الديمقراطية ؛ والارتقاء بالوطن والمواطن.

واصل المبيضين





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع