أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
37 قتيلاً ومئات الجرحى جراء الزلزال الذي ضرب الفلبين الذهب يستقر مع تقييم المتعاملين لهدنة إسرائيل وإيران واحتمالات التضخم الدولار قرب أعلى مستوى له في شهرين وسط ضبابية وضع هدنة إيران وإسرائيل الولايات المتحدة الأكثر إنفاقا على الترسانة النووية في 2025 وكالة: كوريا الشمالية والصين اتفقتا على تعزيز التعاون في قطاعات مختلفة أسعار النفط تتراجع بعد موجة ارتفاعات حادة غوتيريش يطالب بالالتزام بوقف إطلاق النار في إيران ولبنان وغزة رويترز: إنقاذ طاقم مروحية أميركية بعد سقوطها قرب مضيق هرمز الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
الإنتخابات ..الدولة في ورطة والنخب تحتجب !
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الإنتخابات .. الدولة في ورطة والنخب تحتجب !

الإنتخابات .. الدولة في ورطة والنخب تحتجب !

25-07-2016 03:29 PM

السماح لأعضاء مجلس الأعيان خوض الإنتخابات النيابية دون تقديم استقالاتهم من الأعيان يشير الى " ورطة " تواجهها الحكومة في مشاركة النخب والقامات السياسية التي احتجبت عن المشاركة بسبب القانون وبسبب رفضهم ان يكونوا شهداء زور على ما سيحمله المجلس القادم من أجندة سياسية خطيرة اهمها إنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي على حساب الأردن وتحت مسميات وحدة الضفتين او الكونفدرالية وتوطين وتجنيس ملايين اللاجئين وغيرها من القوانين الأخرى ..
رئيس الوزراء حاول جاهدا الدفع ب شخصيات من عيار عبدالهادي المجالي والروابده وعون خصاونه والكباريتي وسمير حباشنه والسحيمات من البيروقراط وكان حديث رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري واضحا حول عدم المشاركة بتبرير خشيته ان يكون شاهد زور ! وكذلك رفض رموز إسلامية مثل حمزه منصور والكوفحي والكفاوين وغيرهم من الإتجاه الإسلامي المشاركة وكذلك وبعض رموز اليسار من قوميين وشخصيات ليبرالية ،وحتى بعض رموز العسكر من المتقاعدين الذين آثروا المقاطعة على المشاركة ، كلها مؤشرات أن القانون الحالي كان بالنسبة للنظام ورطة وهو قانون سابق على الحالة السياسية والأجتماعية ولايصلح إلا في دول لها تاريخ مشرف في العمل الحزبي كي تتننافس على مقاعد النواب بشكل قوائم ، فيما لم تنجح محاولات المرشحين في مختلف المناطق " بخلاف الحركة الإسلامية " من تشكيل قوائم نهائية ،وأن خلاف ذلك من المرشحين يعلنون على الملاء استعدادهم لشراء مرشحين ( انتقال الحالة من شراء أصوات لشراء مرشحين ) لتشكيل القائمة ، وهي ضربة أخرى في وجه القانون السابق على الحالة الأردنية ، مما يعد ضربة لمن اتى بالقانون وسارع لتقديمه دون اعتبارات سياسية او اجتماعية وهو أمر يحاول رئيس الهيئة الدفاع عنه عبر سلسلة تنازلات لم تكن متوفره أصلا في القوانين السابقة وما قدمه من تسهيلات لم تكن واضحة لبعض المرشحين في عملية النقل !
بإعتقادي أن الدولة قد تلجأ الى " حدث كبير " او افتعال شيئا ما ، لتجاوز المحنة وتأجيل الإنتخابات ما لم يكن هناك امكانية لمواجهة التحد والخروج بأقل الخسائرفي وقت يقال ان شخصيات خارجية ودول تساهم و " تتدخل " بالعملية الإنتخابية " حتى لو اضطرت للتدخل والتوجيه والتزوير لإكمال العملية الإنتخابية وإبعاد تلك الرموز " التي تترشح بالوكالة عن تلك الرموز والدول ليس لأجل المسار الديموقراطي واحترامه ومنع التدخل ، بقدر ما هو رضوخ لأجندة سياسية وعلى النظام تمريرها بغطاء شرعي وبمشاركة النخب كافة إسلامية ووطنية وقومية كما جرى في إقرار قانون وادي عربة !
الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت ...





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع