أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الجيش الأمريكي: بدء شنّ ضربات ضد إيران البترا بين "الإنعاش" و"الانهيار": دعوة لإنقاذ القلب النابض للسياحة 5 آلاف لاجئ سوري يعودون لبلادهم بأيار سلسلة غارات اسرائيلية تودي بحياة 11 لبنانيا وتصيب 44 بجروح ترمب يتراجع: إسقاط المروحية ليس أمرًا جللًا والطيار بخير الرزاز: أزمة النموذج الغربي تضع العالم أمام نظام دولي جديد .. والأردن مطالب بتحديث تدريجي لتعزيز دوره الإقليمي. الأردن .. تحذير من أشخاص يستخدمون تطبيقات اتصال مرئي ومسموع لانتحال صفات الأجهزة الأمنية السماء ستمطر مالا .. منتدى الاستراتيجيات الاردني : تحسن المعيشة والادخار ودفع الضرائب بعد زيادة الثلاثين دينار المنتخب النسوي يتغلب على فلسطين وديا نيويورك تايمز: تقلبات ترامب تتسبب في تعقيد المفاوضات مع طهران العزة عضوا بلجنة الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة لولاية ثانية ضربات أمريكية وإبلاغ عن انفجارات في جنوب إيران وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن تقدم في المحادثات مع لبنان صحيفة تكشف: مسيرة" شاهد" الايرانية اسقطت مروحية امريكية ريال مدريد يصدر بيانا رسميا عن جوليان ألفاريز السعودي سادساً .. أكثر الدوريات حضوراً في كأس العالم 2026 استحداث تخصصات جديدة في جامعة الحسين بن طلال COP31 .. تركيا تقترح هدفا عالميا للكهرباء بحلول 2035 نشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام الهيئة البحرية الأردنية “زراعة عجلون”: ضبط مركبة محملة بحطب حرجي
شهداء الفجر...بورك الدم
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة شهداء الفجر .. بورك الدم

شهداء الفجر .. بورك الدم

23-06-2016 10:41 AM

صحا الأردنيون في فجر ثان من صباحات رمضان على أيدي الغدر تغتال كوكبة من جنوده الذين قضوا أكثر من 5 سنوات يقدمون المساعدة للاجئين السوريين المروعين في ديارهم، وقد لجأوا إلى الأردن بحثا عن الأمان.

 


شهداؤنا صدقوا ما وعدوا الله عليه، فصعدوا إلى جنات الخلد مكللين بدعاء الأردنيين جميعا أن يتقبلهم الله تعالى؛ كيف لا وهم إحدى العينين اللتين لا تمسهما النار، وقد باتت تحرس الوطن، وتغيث الملهوف ...

 


هناك سوريون كثر يشاركوننا الدعاء لهم بالرحمة، ويلهجون بالدعاء لأهلهم بالصبر والسلوان وهم يتذكرون أياديهم البيضاء التي أغاثتهم، وحملت أطفالهم، وساعدت كبار السن منهم، فهم ما فتئوا يؤمنونهم من خوف، ويدثرونهم من برد، وهذا هو ديدن الأردنيين في كل أزمات أشقائهم.

 


لاقت القرارات السيادية التي أعلنت عنها الدولة الأردنية ارتياحا كبيرا لدى كثير من الأردنيين وقد طالبوا بها من قبل، ورأوها ضرورية لحماية أمن حدود الوطن الممتدة على طول الجبهات الملتهبة مع العراق وسوريا.

 


إغلاق الحدود الأردنية مع سوريا والعراق واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة، ومن ثم إغلاق حدود الأردن أمام اللاجئين لا يتعارض مع الدور الأردن العروبي والإنساني، بل إن ما قدمه الأردن في هذا المجال هو فوق إمكانيته، وتحمل شعبه، وعلى الأشقاء الآخرين تحمل دورهم من هذه الحرب الهوجاء، ونحن بحاجة إلى وقفة حقيقية مع الأردن أكبر من الاستنكار والحزن والتعاطف في ظل كل ما يتعرض له من ضغوط اجتماعية وإرهابية باتت تهدد أمنه وشعبه، فالحمل الذي يتوزع على الجميع يسهل حمله.

 


الذي حدث في المدة الـأخيرة، يوضح أن عمليات التنظيم بدأت تغزو الاردن، وهذا يعني أننا بتنا أمام مخاوف حقيقية تأتينا من الخارج إضافة للخطر الكامن في الداخل، فالمعركة مع التنظيمات الإرهابية أصبحت جدية أكثر من أي وقت مضى؛ وما يتعرض له داعش داخل سوريا والعراق؛ سيجعله لا محالة يتمدد خارجهما، يسانده في ذلك كل من يطمح بنقل الفوضى إلى الأردن، وهذا يلقي عبئا كبيرا على الأردنيين جميعا جيشا وشعبا وحكومة وهو ما يحتاج إلى تضافر الجميع ويقظتهم.

 


رحم الله شهداء الركبان وأسكنهم الفسيح من جنانه، وأشفى الجرحى والمصابين، وثبّت أبناءنا المرابطين على حدود الوطن، الحامين لأمنه، وكذلك الحامين لأمن الداخل، وهدى الله المتصارعين والمتناحرين عند المخابز والمتاجر، أملا بحفظ جهودهم وطلقات سلاحهم للدفاع عن الأردن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع