رئيس "النواب" يبحث وسفير أذربيجان تعزيز العلاقات
رئيسة المكسيك تعلن عن إجراءات استثنائية قبل المباراة الافتتاحية لكأس العالم
تأخير دوام الاردنية بسبب المونديال
الأشغال: إنجاز صيانة أجزاء بطريق دير علا ومثلث المصري
ولي العهد: إنجازات النشامى أعطتنا دافعًا لتطوير المنظومة الرياضية
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتجات الوطنية خطوة استراتيجية لدعم الصناعة والتشغيل
وزير المياه: توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات تعزيز كفاءة إدارة الموارد
87.6 دينار سعر الذهب عيار 21 في الاردن
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوبي إيران
ولي العهد يتصل هاتفيًا باللاعب إبراهيم صبرة بعد إصابته
الفصائل الفلسطينية في القاهرة تبحث في حصر السلاح في غزة
وزير الطاقة الأميركي: زيادة ملحوظة بحركة السفن عبر مضيق هرمز
جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية
كأس العالم الأكثر تلويثا في التاريخ .. انبعاثات تعادل 1.7 مليون سيارة سنويا
منتدى الاستراتيجيات: زيادة الرواتب قد ترفع النمو الاقتصادي إلى 3.5% في 2027
حريق يلتهم مساحات مزروعة بالقمح شرقي إربد
القوات المسلحة الاردنية: تم التعامل مع 231 محاولة تهريب وتسلل خلال النصف الأول من 2026
#عاجل الأردن يعزي بضحايا الزلزال الذي ضرب جنوب الفلبين
ايعاز عاجل من الوزير البدور ببحث تمديد دوام بنوك الدم
في نهاية العام الدراسيّ الحالي، يبدو الإرباك واضحا حول تاريخ نهايته رسميا، بالنسبة للهيئة التدريسية، وبالتالي بداية عطلتهم الصيفية لهذا العام، وربما على غير العادة نسبيا.
وزارة التربية والتعليم وحسب تقويمها المنشور على موقعها الرسمي، يبدو الأمر لغزا، يصلح لفوازير رمضان، إذ يبين تاريخ عطلة الطلبة، التي تبدأ في 12/6/2016، وبعده يورد جملة: "الانتهاء من إعداد النتائج والشهادات المدرسية الخميس 23/6/2016".
وفقا للجملة الغُمّة، بدأ اجتهاد إدارات المدارس، فمنها من عطّل هيئتها التدريسية منذ بداية رمضان، على اعتبار أنهم أنجزوا أعمالهم وسجلات علامات الطلبة، وفريق آخر اجتهد وأعلن لمعلميه نهاية دوامهم في 14/6/2016، شريطة إنهاء ما عليهم من أعمال، مستوحيا ذلك من تقويمات الأعوام السابقة.
والأصعب من كل ذلك اجتهاد آخرين، اعتمدوا تاريخ (اللغز) المدون في تقويم الوزارة، ليكون 23/6/2016، موعدا لبدء عطلة الهيئة التدريسية.
وهنا يأتي التساؤل: هل من الصعوبة بمكان أن تحدد الوزارة وقت بداية العطلة، وبذلك تقطع معاناة الجدل وتيه الاجتهادات؟ أم صار من الضروري، وانسجاما مع رمضان، مراقبة هلال الإدارات لتعلن العطلة؟
ما سبق يعيدنا الى الكثير من مضامين كتب وزارة التربية والتعليم التي تحوي في أغلبها ألغازا وشيفرات يصعب حلّها، والمعضله أن أغلبها بمسائل مكرورة سنويا.
وما نشر في الإعلام حول كتاب الأنصبة الأخير،وعدد الحصص للمباحث الجديدة للأول الثانوي، مثال جديد وحيّ، إذ ان المسؤول عن تصدير ذلك الكتاب لا يعلم أن المدارس في الأردن تعمل بنظامين: ساعات وآخر حصص، فأيّ منهما المقصود بكتابها؟
بالمحصلة هناك معلمون عطّلوا وآخرون ينتظرون هلال إداراتهم، ووزارة التربية ما بدّلت تبديلا.